حروف الزوائد ، وقال الأسود بن يغفر :
فإذا وذلك لا مهاه لذكره * والدهر يعقب صالحا بفساد ( 1 )
ومعناها : وذلك لا مهاه لذكره ، لا طعم ولا فضل وقال عبد مناف بن ربع الهذليّ وهو آخر قصيدة :
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة * شلَّا كما تطرد الجمّالة الشردا ( 2 )
معناه : حتى أسلكوهم
هامش
( 1 ) : الأسود بن يعفر : ابن عبد الأسود جاهلي ، من بنى نهشل بن دارم وكان أعشى . أخباره في الأغاني 11 / 129 وشرح المفضليات 445 والخزانة 1 / 190 . -
والبيت في ديوانه ملحق ديوان الأعشى 298 وفى القصيدة المفضلية 445 / 457 وهو في الطبري 1 / 150 والقرطبي 1 / 224 واللسان ( مهه )
( 2 ) عبد مناف : له خبر في الخزانة 3 / 173 . - والبيت في ديوان الهذليين 2 / 42 - والشعراء 402 والطبري 14 / 7 ، 18 / 12 والجمهرة 2 / 9 والاقتضاب 403 والقرطبي 12 / 119 ومعجم البلدان ( قتائدة ) واللسان والتاج ( قتد ) والخزانة 3 / 170 ، 182 .
قال ابن دريد : وأجاز أبو عبيدة « سلكت وأسلكت » واحتج بقول الهذلي . . .
قال أبو حاتم : قال أبو عبيدة : هذا مكفوف عن خبره لأن هذا البيت آخر القصيدة .
وقال ابن السيد في معنى البيت : وصف قوما هزموا حتى ألجئوا إلى الدخول في قتائدة وهى ثنية ضيقة ، وقال الأصمعي : كل ثنية قتائدة ، الإسلاك الإدخال ، والشل : الطرد والجمالة أصحاب الجمال ، قال أبو عبيدة : إذ زائدة فلذلك لم يأت لها جواب ، وذهب الأصمعي إلى أن الجواب محذوف . . . إلخ .