تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
والعرب تصف الفاعل والمفعول بمصدرهما فمن ذلك « جعله دكّا » أي مدكوكا . « وَنُفِخَ فِي الصُّورِ » ( 99 ) واحدتها صورة خرجت مخرج سورة المدينة والجميع سور المدينة ، ومجازه مجاز المختصر المضمر فيه أي نفخ فيها أرواحها . « يُحْسِنُونَ صُنْعاً » ( 104 ) أي عملا والصنع والصنعة والصنيع واحد ، ويقال فرس صنيع أي مصنوع . « لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً » ( 108 ) أي لا يريدون ولا يحبّون عنها تحويلا . [ تم الجزء الأول من مجاز القرآن ]
مجاز القرآن — صفحة 416 | معمر بن المثنى التيمي / محمد فؤاد سزگين