ومجاز « أن ينقضّ » مجاز يقع ، يقال : انقضت الدار إذا انهدمت وسقطت وقرأ قوم « أن ينقاضّ » ومجازه : أن ينقلع من أصله ويتصدع بمنزلة قولهم : قد انقاضت السن ، أي انصدعت وتقلعت من أصلها ، يقال : فراق كقيض السنّ أي لا يجتمع أهله ، ( 1 ) وقال :
فراق كقيض السّنّ فالصّبر إنه * لكل أناس عثرة وجبور ( 2 )
« لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً » ( 77 ) الخاء مكسورة ، ومعناها معنى أخذت فكان مخرجها مخرج فعلت تفعل ، قال [ الممزّف العبديّ ] :
وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها * نسيفا كأفحوص القطة المطَّرق ( 3 )
هامش
( 1 ) « أن ينقاض . . . أهله » : نقل الطبري ( 15 / 171 ) هذا الكلام ثم قال وقد اختلف أهل العلم بكلام العرب إذا قرئ ذلك كذلك في معناه فقال بعض أهل البصرة منهم ( يعنى أبا عبيدة ) مجاز ينقاض . . . إلخ . ورواه ابن حجر ( 8 / 321 ) عن أبي عبيدة .
( 2 ) : لأبى ذؤيب الهذلي في ديوان الهذليين 1 / 138 والأضداء للأصمعي 14 والجمهرة 1 / 207 ، 3 / 86 والصحاح واللسان والتاج ( قيص ، قيض ) والسمط 656 .
( 3 ) : « الممزق العبدي » : اسمه شاس بن نهار وهو جاهلي قديم ترجم له في الشعرا 236 والمؤتلف 185 ومعجم المرزباني 495 الاشتقاق 199 . - والبيت في الأصمعيات 47 والجمهرة 2 / 6 ، 163 ، 372 ، 3 / 39 واللسان والتاج ( تخذ فحص ، طرق ، نسف ) والعيني 4 / 590 وشواهد المغني 233 .