« أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً » ( 68 ) ريحا ( 1 ) عاصفا ، تحصب قال [ الفرزدق ] :
مستقبلين شمال الشام تضربنا * بحاصب كنديف القطن منثور ( 2 )
أي بصقيع .
« تارَةً أُخْرى » ( 69 ) مرّة أخرى والجميع تارات وتير . ( 3 )
« فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ » ( 59 ) أي تقصف كل شيء أي تحطم ، يقال : بعث اللَّه عليهم ريحا عاصفا قاصفا لم تبق لهم ثاغية ولا راغية .
« ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً » ( 69 ) أي من يتبعنا لكم تبيعة ولا طالبا لنا بها .
هامش
( 1 ) « ريحا . . . إلخ » : قال الطبري ( 15 / 79 ) : وكان بعض أهل العربية بوجه تأويل قوله « أو يرسل . . . حاصبا » إلى أو يرسل عليكم ريحا عاصفا يحصب ويستشهد لذلك بقول الشاعر - إلخ . ورواه ابن حجر ( 8 / 296 ) عن أبي عبيدة .
( 2 ) : ديوانه 262 والكامل 463 والطبري 15 / 79 ، 20 / 87 والقرطبي 10 / 292
( 3 ) « تارة . . . وتير » : كذا في البخاري قال ابن حجر ( 8 / 298 ) : هو كلام أبى عبيدة .