أراد : كأن ثنايا هند وبهجتها يوم التقينا على أدحال دبّاب .
« اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ » ( 18 ) يقال : قد عصف يومنا وذاك إذا اشتدّت الريح فيه ، والعرب تفعل ذلك إذا كان في ظرف صفة لغيره ، وجعلوا الصفة له أيضا ، كقوله : ( 1 )
لقد لمتنا يا أم غيلان في السّرى * ونمت وما ليل المطيّ بنائم ( 313 )
ويقال : يوم ماطر ، وليلة ماطرة ، وإنما المطر فيه وفيها .
« أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ » ( 19 ) ألم تعلم ، ليس رؤية عين .
« إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً » ( 20 ) جميع تابع ، خرج مخرج غائب والجميع غيب . ( 2 )
« ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ » ( 22 ) أي بمغيثكم ، ويقال : استصرخنى فأصرخته ، أي استعانني فأعنته واستغاثني فأغثته . ( 3 )
هامش
( 1 ) « كقوله » : القائل جرير .
( 2 ) « تبعا . . . غيب » : كذا في البخاري . قال ابن حجر : هو قول أبى عبيدة أيضا ( فتح الباري 8 / 286 ) .
( 3 ) « ما أنا . . . فأغثته » الذي ورد في الفروق : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة في فتح الباري 8 / 286