تفسيرها : أم هم على درج السيول . ويقال للدرجة التي يصعد عليها :
درجة ، وتقديرها : قصبة ، ويقال لها أيضا : درجة .
« قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ » ( 165 ) أي إنكم أذنبتم فعوقبتم .
« لَوْ نَعْلَمُ قِتالاً » ( 167 ) أي لو نعرف قتالا .
« فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ » ( 168 ) أي ادفعوا عن أنفسكم .
« أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ » ( 169 ) أي بل هم أحياء .
« الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ » ( 173 ) : وقع المعنى على رجل واحد ، والعرب تفعل ذلك ، فيقول الرجل : فعلنا كذا وفعلنا ، وإنما يعنى نفسه ، وفى القرآن : « إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ » ( 54 / 49 ) واللَّه هو الخالق .
« يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا » ( 176 ) أي نصيبا .
« وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ » ( 178 ) :
ألف « أن » مفتوحة ، لأن « يحسبن » قد عملت فيها ، « وما » : في هذا الموضع بمعنى « الذي » فهو اسم ، والمعنى من الإملاء ومن الإطالة ، ومنها قوله :
« وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا » ( 19 / 44 ) : أي دهرا وتمليت حبيبك
مجاز القرآن — صفحة 108
مساهمون: معمر بن المثنى التيمي
ص١٠٨