تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى ) — صفحة 1126

مساهمون:

ص١١٢٦
5837 عنه عليه السلام - مِن وَصاياهُ لابنِهِ الحسنِ عليه السلام - : اعلَمْ يا بُنَيَّ أنَّكَ إنّما خُلِقتَ للآخِرَةِ لا للدُّنيا ، وللفَناءِ لا للبَقاءِ ، وللمَوتِ لا للحَياةِ ، وأ نَّكَ في قُلعَةٍ ودارِ بُلغَةٍ وطَريقٍ إلَى الآخِرَةِ ، وأنّكَ طَريدُ المَوتِ الّذي لايَنجو مِنهُ هارِبُهُ ، ولا يَفوتُهُ طالِبُهُ ، ولابُدَّ أنّهُ مُدرِكُهُ ، فكُن مِنهُ على حَذَرٍ أن يُدرِكَكَ وأنتَ على حالٍ سَيِّئةٍ ، قد كنتَ تُحَدِّثُ نفسَكَ مِنها بالتَّوبَةِ فيَحولُ بينَكَ وبينَ ذلكَ ، فإذا أنتَ قد أهلَكتَ نفسَكَ . « 1 » 5838 عنه عليه السلام : أنتُم طُرَداءُ المَوتِ ، إن أقَمتُم لَهُ أخَذَكُم ، وإن فَرَرتُم مِنهُ أدرَكَكُم ، وهُو ألزَمُ لَكُم مِن ظِلِّكُم ، المَوتُ مَعقودٌ بنَواصيكُم . « 2 » 5839 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما خَلقَ اللَّهُ عز و جل يَقيناً لا شَكَّ فيهِ أشبَهَ بشَكٍّ لا يَقينَ فيهِ مِن المَوتِ . « 3 » 1668 - اقتِرابُ الرَّحيلِ 5840 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا كُنتَ في إدبارٍ والمَوتُ في إقبالٍ ، فما أسرَعَ المُلتَقى ! « 4 » 5841 عنه عليه السلام : الرَّحيلُ وَشِيكٌ . « 5 » 5842 عنه عليه السلام : لا غائبَ أقرَبُ مِن المَوتِ . « 6 » 1669 - تَفسيرُ المَوتِ 5843 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - لمّا سُئلَ عنِ المَوتِ - : لِلمؤمنِ كنَزعِ ثِيابٍ وَسِخَةٍ قَمِلَةٍ ، وفَكِّ قُيودٍ وأغلالٍ ثَقيلَةٍ ، والاستِبدالِ بأفخَرِ الثِّيابِ وأطيَبِها رَوائحَ ، وأوطَا المَراكِبِ ، وآنَسِ المَنازِلِ ؛ وللكافِرِ كخَلعِ ثِيابٍ فاخِرَةٍ ، والنَّقلِ عن مَنازِلَ أنيسَةٍ ، والاستِبدالِ بأوسَخِ الثِّيابِ وأخشَنِها ، وأوحَشِ المَنازِلِ ، وأعظَمِ العَذابِ . « 7 » 5844 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - لَمّا دَخَلَ على رجُلٍ قد غَرِقَ في سَكَراتِ المَوتِ - : المَوتُ هُو المَصْفاةُ يُصَفّي المؤمنينَ مِن ذُنوبِهِم فيكونُ آخِرُ ألَمٍ يُصيبُهُم كَفّارَةَ آخِرِ وِزرٍ بَقِيَ علَيهِم ، ويُصَفّي الكافِرينَ مِن حَسَناتِهِم فيكونُ آخِرَ لَذّةٍ أو راحَةٍ تَلحَقُهُم ، وهُو آخِرُ ثَوابِ حسَنَةٍ تكونُ لَهُم . . . . « 8 » 5845 الإمام الجوادُ عليه السلام - لمّا سُئل عن المَوتِ - : هُو النَّومُ الّذي يأتيكُم كُلَّ ليلَةٍ إلّاأنّهُ طويلٌ مُدَّتُهُ لا يُنتَبَهُ مِنهُ إلّايَومَ القيامَةِ ، فمَن رأى في نَومِهِ من أصنافِ الفَرَحِ ما لا يُقادِرُ قَدرَهُ ، ومِن أصنافِ الأهوالِ ما لا يُقادِرُ قَدرَهُ ، فكيفَ حالُ فَرِحٍ في النَّومِ ووَجِلٍ فيهِ ؟ هذا هُو المَوتُ ، فاستَعِدُّوا لَهُ . « 9 » 1670 - مَوتُ المُؤمِنِ الكتاب :
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
. « 10 »
هامش
( 1 و 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، 27 . ( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 1 / 194 / 596 . ( 4 و 5 ) . نهج البلاغة : الحكمة 29 ، 187 . ( 6 ) . بحار الأنوار : 71 / 263 / 2 . ( 7 و 8 و 9 ) . معاني الأخبار : 289 / 4 ، 289 / 6 ، 289 / 5 . ( 10 ) . النحل : 32 .