Skip to main content

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — Page 319

Contributors:

P.319
Commentary
هذا آخر ما وفقنا اللَّه عزّ وجل لبيان بعض ما يتعلق بأعظم عباداته وأهمّ معراج خلق اللَّه جل جلاله . ونسأله أن يجعلنا من العالمين العاملين بها ، ويجعلها معراجا لنا نعرج بها إلى أوج قربه عزّ وجل من حضيض شهواتنا الجسمانية ويوفقنا لأن نجعلها سلَّما نرتقي بها إلى أكمل درجات الإنسانية فإنّه تعالى هو القادر على ذلك كله بفضله وإحسانه . وكان ختام كتاب الصلاة في سنة ألف وثلاثمائة وثلاث وثمانين من الهجرة على من هاجرها آلاف التحية والثناء . ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العليّ العظيم .