( الثاني عشر ) : حسن الجوار [ 12 ] .
وهناك مكروهات بالنسبة إلى المساكن وهي أمور :
( الأول ) : ضيق المسكن [ 13 ] .
شرح
يوم الجمعة » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 18 من أبواب المساكن حديث : 4 ..
والظاهر أنّ ليلتهما بحكمهما ، بل هو مروي أيضا ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 18 من أبواب المساكن حديث : 5 ..
[ 12 ] نصا وإجماعا من المسلمين ، بل هو من العقلاء كافة ، وتدل عليه نصوص مستفيضة :
منها : في حديث المناهي : « ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتّى ظننت أنّه سيورثه » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 86 من أبواب العشرة حديث : 5 ..
ومنها : ما عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « قال رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع ، قال : وما من أهل قرية يبيت فيهم جائع ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 88 من أبواب العشرة حديث : 1 ..
ويأتي تحديد معنى الجوار في الوقف ، وفي الوصية ، وغيرها . ولا ريب في كون الدور الملاصقة من الجار شرعا ، وعرفا ، ولغة ، وفي بعض الأخبار إنّ حدّه أربعون دارا من كلّ جانب ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 90 من أبواب العشرة حديث : 1 .. وهذا يسير من كثير مما يتعلق بمستحبات المساكن .
[ 13 ] لما تقدم من قول رسول اللَّه : « الشؤم في ثلاثة - إلى أن قال - وأما الدار فشؤمها ضيقها وخبث جيرانها » .
وقول أبي جعفر - على ما مرّ - : « من شقاء العيش ضيق المنزل » .