وأبْعَدُ ، وأنا أخَصُّ وأقْرَبُ ، وإنّما طَلَبتُ حقّاً لي وأنتمُ تَحُولونَ بَيني وبَينَهُ ، وتَضرِبونَ وَجْهي دُونَه . . . اللّهمَّ إنّي أسْتَعديكَ على قُريشٍ ومَن أعانَهُم ، فإنّهم قَطَعوا رَحِمي ، وصَغَّروا عظيمَ مَنزِلتي ، وأجْمَعوا على مُنازَعَتي أمْراً هُو لِي « 1 » . « 2 »
125 - ما يبدأ بلفظ « إنِّي »
392 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّيلا أحُثُّكُم علىطاعةٍ إلّا وأسْبِقُكُم إلَيها ، ولا أنْهاكُم عن معصيةٍ إلّا وأتَناهى قَبلَكُم عنها . « 3 »
393 عنه عليه السلام : إنّي فيكُم أيُّها النّاسُ كهارونَ في آلِ فِرعونَ ، وكبابِ حِطّةٍ في بني إسرائيلَ ، وكسفينةِ نوحٍ عليه السلام في قومِ نوحٍ ، وإنّي النّبأُ الأعظمُ ، والصِّدّيقُ الأكبرُ ، وعن قليلٍ ستَعْلَمونَ ما تُوعَدونَ . « 4 »
394 عنه عليه السلام : إنّي لَم أفِرَّ مِنَ الزَّحفِ قَطُّ ، ولَم يُبارِزْني أحدٌ إلّاسَقَيتُ الأرضَ مِن دَمِهِ . « 5 »
126 - ما يبدأ بلفظ « أنا »
395 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أنا الّذي أهَنْتُ الدُّنيا . « 6 »
396 عنه عليه السلام : أنا صِنْوُ رسولِ اللَّهِ ، والسّابقُ إلَى الإسلامِ ، وكاسِرُ الأصنامِ ، ومُجاهِدُ الكُفّارِ ، وقامِعُ الأضدادِ . « 7 »
397 عنه عليه السلام : أنا عَلَمُ الهُدى ، وكَهْفُ التُّقى ، ومَحَلُّ السَّخاءِ ، وبَحرُ النَّدى ، وطَودُ النُّهى . « 8 »
398 عنه عليه السلام : أنا قَسيمُ اللَّهِ بينَ الجَنّةِ والنّارِ ، لا يَدخُلُها داخِلٌ إلّاعلى حَدِّ قَسْمي ، وأنا الفاروقُ الأكبرُ ، وأنا الإمامُ لِمَن بَعدِي ، والمُؤَدِّي عَمَّن كانَ قَبلي . « 9 »
399 عنه عليه السلام : أنَا يَعسوبُ المُؤمِنينَ ، وَالمالُ يَعسوبُ الُفجّارِ . « 10 »
400 عنه عليه السلام : أنا الهادي ، وأنا المُهتَدي ، وأنا أبو اليَتامى والمَساكينِ ، وزوجُ الأراملِ ، وأنا مَلْجَأُ كلِّ ضعيفٍ ، ومأمَنُ كلِّ خائفٍ ، وأنا قائدُ المؤمنينَ إلَى الجنّةِ ، وأنا حَبلُ اللَّهِ المتينُ ، وأنا عُروَةُ اللَّهِ الوُثْقى ، وكلمةُ التَّقوى ، وأنا عَينُ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 172 .
( 2 ) . قال ابن أبي الحديد : اعلمْ أنّه قد تواتَرت الأخبارُ عنه عليه السلام بنحوٍ من هذا القول ، نحو :
قوله : ما زِلتُ مظلوماً مُنذُ قَبضَ اللَّهُ رسولَهُ حتّى يومِ النّاسِ هذا .
وقوله : اللّهُمّ أخْزِ قُرَيشاً فإنّها مَنَعَتني حقّي ، وغَصَبَتني أمري .
وقوله : فجزى قريشاً عنّي الجَوازي ؛ فإنّهُم ظَلمُوني حقّي ، واغْتَصَبوني سُلطانَ ابنِ امّي .
وقوله - وقد سَمِعَ صارخاً يُنادي : أنا مظلومٌ فقالَ - : هَلُمَّ فَلْنَصرُخْ معاً ، فإنّي ما زِلتُ مظلوماً .
وقوله : وإنّه لَيعلمُ أنّ مَحَلّي منها مَحَلّ القُطبِ من الرَّحى .
وقوله : أرى تُراثيَ نَهْباً .
وقوله : أصْغَيا بإنائنا ، وحَمَلا النّاسَ على رقابِنا .
وقوله : إنّ لنا حقّاً إن نُعْطَهُ نأخُذْهُ ، وإن نُمْنَعهُ نَركَبْ أعجازَ الإبلِ وإنْ طالَ السُّرى .
وقوله : ما زلتُ مُسْتأثَراً عليّ ، مدفوعاً عمّا أستَحِقُّه وأستَوجِبُه . ( شرح نهج البلاغة : 9 / 306 . )
( 3 ) . غرر الحكم : 3781 .
( 4 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 41 .
( 5 ) . الخصال : 580 / 1 .
( 6 ) . تاريخ دمشق : 42 / 489 .
( 7 ) . غرر الحكم : 3761 .
( 8 ) . نهج السعادة : 3 / 79 .
( 9 ) . الكافي : 1 / 198 / 3 .
( 10 ) . نهج البلاغة : الحكمة 316 .
قال الشريف الرضي : و معنى ذلك أن المؤمنين يتبعونني والفجار يتبعون المال كما تتبع النحل يعسوبها وهو رئيسها .