وَسِعَني القُعودُ . [ قال سدير : ] نَزَلْنا وصَلَّيْنا ، فلَمّا فَرَغْنامِنَالصَّلاةِ عَطَفْتُ علَى الجِداءِ ، فعَدَدْتُها فإذا هِيَ سَبْعَةَ عَشَرَ « 1 » . « 2 »
107 - اختِيارُ الإمامِ
332 كمال الدين عَن سَعْدِ بنِ عبدِ اللَّهِ القُمّيّ - لمّا سَألَهُ ( الإمام المهدى عليه السلام ) عَنِ العِلّة الّتي تَمْنَعُ القومَ من اختيارِ إمامٍ لأنفسِهِم - قال : مُصْلِحٌ أو مُفْسِدٌ ؟ ، قلتُ : مُصْلحٌ ، قالَ : فَهَلْ يَجوزُ أنْ تَقَعَ خِيَرَتُهُمْ علَى المُفْسِدِ بَعْدَ أنْ لا يَعلمَ أحدٌ ما يَخْطِرُ بِبالِ غيرِهِ مِن صَلاحٍ أو فسادٍ ؟ قلتُ :
بلى ، قالَ : فَهِيَ العِلَّةُ . « 3 »
108 - حَديثُ الثّقَلَينِ
333 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنّي قَد تَرَكْتُ فِيكُمُ الثّقلَيْنِ ، ما إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهما لَن تَضِلّوا بَعْدي ، وأحَدُهُما أكْبَرُ مِنَ الآخَرِ : كِتابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدودٌ مِنَ السَّماءِ إلَى الأرضِ ، وعِتْرَتي أهلُ بَيْتي ، ألَا وإنَّهُما لَن يَفْتَرِقا حتّى يَرِدا علَيَّ الحَوضَ . « 4 »
109 - وُجوبُ مُلازَمةِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
334 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنّما مَثَلُ أهلِ بيتي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفينةِ نُوحٍ ؛ مَنْ رَكِبَها نَجا ، ومَنْ تَخَلَّفَ عَنها غَرِقَ . « 5 »
335 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : انْظُروا أهلَ بيتِ نبيِّكُمْ ، فالْزَموا سَمْتَهُمْ ، واتَّبِعوا أثَرَهُمْ ، فلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِن هُدىً ، ولَنْ يُعيدوكُمْ في رَدىً ، فإن لَبَدوا فالْبُدوا ، وإن نَهَضوا فانْهَضوا . « 6 »
336 عنه عليه السلام : ألَا إنّ مَثَلَ آلِ مُحمّدٍ صلى الله عليه و آله كَمَثَلِ نُجومِ السَّماءِ ؛ إذا خَوى نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ ، فكَأنَّكُمْ قَد تَكامَلَتْ مِنَ اللَّهِ فيكُمُ الصَّنائعُ ، وأراكُمْ ما كُنْتُمْ تَأملونَ . « 7 »
337 عنه عليه السلام : نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوّةِ ، ومَحَطُّ الرِّسالةِ ، ومُخْتَلَفُ المَلائكةِ ، ومَعادِنُ العِلْمِ ، ويَنابيعُ الحُكْمِ . « 8 »
338 عنه عليه السلام : إنّما الأئمّةُ قُوّامُ اللَّهِ على خَلْقِهِ ، وعُرَفاؤهُ على عِبادِهِ ، ولا يَدْخُلُ الجنّةَ إلّا مَنْ عَرَفَهُمْ وعَرَفُوهُ ، ولا يَدْخُلُ النّارَ إلّامَنْ أنْكَرَهُمْ وأنْكَروهُ . « 9 »
339 عنه عليه السلام : نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الوُسْطى ، بها يَلْحَقُ التّالي وإلَيْها يَرْجِعُ الغالي . « 10 »
340 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في ذِكْرِ حالِ الأئمّةِ وصِفاتِهمِ - : جَعَلَهُمُ اللَّهُ حياةً للأنامِ ، ومَصابيحَ
هامش
( 1 ) . المراد من هذه الروايات وأمثالها هو أنّ أئمّة أهل البيت عليهم السلام لم يكن لديهم - ولو الحدّ الأدنى - من القوّات والأعوان الحقيقيّين والصادقين بحيث يتمكّنون عن طريقهم الثورة ضدّ الحكومات الجائرة والظالمة .
( 2 ) . الكافي : 2 / 243 / 4 .
( 3 ) . كمال الدين : 461 / 21 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 23 / 106 / 7 ، انظر : بحار الأنوار : 23 / 104 باب 7 ، كنز العمّال : 870 - 873 ، 898 ، 942 - 947 ، 951 - 953 ، 958 ، 1650 ، 1657 ، 1667 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 23 / 105 / 3 .
( 6 و 7 و 8 و 9 و 10 ) . نهج البلاغة : الخطبة 97 ، 100 ، 109 ، 152 ، الحكمة 109 .