3 . الأجل
8 - الأجَلُ أصدَقُ شَيءٍ
20 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : خَلَقَ الآجالَ فأطالَها وقَصَّرَها ، وقدَّمَها وأخَّرَها ، ووصَلَ بالموتِ أسبابَها . « 1 »
21 عنه عليه السلام : لا شيءَ أصدقُ مِن الأجلِ . « 2 »
22 عنه عليه السلام : نِعْمَ الدَّواءُ الأجلُ . « 3 »
23 عنه عليه السلام : نَفَس المَرءِ خُطاهُ إلى أجَلِهِ . « 4 »
9 - الأجَلُ حِصْنٌ حَصينٌ
الكتاب :
وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا
. « 5 »
الحديث :
24 الإمام عليٌّ عليه السلام : كفى بالأجلِ حارِساً . « 6 »
25 عنه عليه السلام : الأجَلُ حِصْنٌ حَصِينٌ . « 7 »
10 - لِكُلِّ شَيءٍ أجَلٌ
26 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ لكلِّ شيءٍ مُدّةً وأجَلًا . « 8 »
27 عنه عليه السلام : جَعلَ اللَّهُ لكلِّ شيءٍ قَدْراً ، ولكلِّ قَدْرٍ أجَلًا . « 9 »
11 - لِكُلِّ امَّةٍ أجَلٌ
الكتاب :
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
. « 10 »
وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ
*
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ
. « 11 »
( انظر ) النحل : 61 و طه : 129 و العنكبوت : 5 والشورى : 14 و المؤمنون : 43 .
12 - الأجَلُ المُعَلَّقُ وَالأجَلُ المَحتومُ
الكتاب :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ
. « 12 »
الحديث :
28 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في تفسيرِ الآيةِ - : الأجلُ الّذي غَيرُ مُسمّى مَوقوفٌ ، يُقدِّمُ مِنه ما شاءَ ، ويؤخِّرُ مِنه ما شاءَ ، وأمّا الأجَلُ المُسمّى فهُوَ الّذي يَنزِلُ مِمّا يُريدُ أنْ يكونَ مِن ليلةِ القَدْرِ إلى مِثلِها مِن قابِلٍ ، فذلك قولُ اللَّهِ :
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
« 13 » . « 14 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .
( 2 و 3 ) . غرر الحكم : 10648 ، 9905 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الحكمة 74 .
( 5 ) . آل عمران : 145 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 5 / 142 / 14 .
( 7 ) . غرر الحكم : 494 .
( 8 ) . نهج البلاغة : الخطبة 190 .
( 9 ) . غرر الحكم : 4778 .
( 10 ) . الأعراف : 34 .
( 11 ) . الحِجر : 4 ، 5 .
( 12 ) . الأنعام : 2 .
( 13 ) . الأعراف : 34 .
( 14 ) . بحار الأنوار : 5 / 139 / 3 .
وقد جاءت بهذا المعنى روايات اخرى ، و لكن ينافيها نصُّ خبرِ ابن مُسكان الدّالّ على كون الأجل الأوّل محتوماً والثّاني موقوفاً ، وجَمَع العلّامة المجلسيّ ؛ بين الطّائفتَين بوجه . وردَّ العلّامة الطباطبائيّ خبرَ ابن مسكان ، وفسّر الآيةَ طبقاً للرّواية الّتي نقلناها في المتن .
راجع : بحار الأنوار : 5 / 139 - 140 ، الميزان في تفسير القرآن : 7 / 15 .