51 . البلاء
261 - الابتِلاءُ بِالشَّرِّ والخَيرِ
الكتاب :
وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً
. « 1 »
الحديث :
880 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما مِن قَبضٍ ولا بَسطٍ إلّاوللَّهِ فيهِ المَنُّ والابْتِلاءُ . « 2 »
881 عنه عليه السلام : ليسَ شيءٌ فيهِ قَبضٌ أو بَسطٌ مِمّا أمرَ اللَّهُ بهِ أو نهى عنهُ إلّاوفيهِ مِن اللَّهِ عزّ وجلّ ابْتِلاءٌ وقَضاءٌ . « 3 »
262 - حِكمَةُ الابتِلاءِ
الكتاب :
وَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
. « 4 »
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ
. « 5 »
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
. « 6 »
الحديث :
882 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ألَا إنّ اللَّهَ تعالى قد كَشفَ الخَلقَ كَشْفةً ، لا أنّه جَهِلَ ما أخْفَوهُ مِن مَصُونِ أسْرارِهِم ومَكْنونِ ضَمائرِهِم ، ولكنْ لِيَبلُوَهُم أيُّهُم أحْسَنُ عَملًا ، فيكونَ الثّوابُ جَزاءً والعِقابُ بَواءً . « 7 »
883 عنه عليه السلام : كُلّما كانتِ البَلوى والاختبارُ أعظمَ كانتِ المَثُوبةُ والجَزاءُ أجْزَلَ ، ألَا تَرَونَ أنَّ اللَّه سبحانه اخْتَبرَ الأوَّلِينَ مِن لَدُنْ آدمَ صلواتُ اللَّهِ عليهِ إلى الآخِرينَ مِن هذاالعالَمِ بأحجارٍ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ ، ولا تُبصِرُ ولا تَسمَعُ ، فجَعَلَها بَيتَهُ الحَرامَ الّذي جَعَلَهَ اللَّهُ للنّاسِ قِياماً . . . ؟ !
ولكنّ اللَّه يَخْتبِرُ عِبادَهُ بأنواعِ الشَّدائدِ ، ويَتَعبّدُهُم بأنواعِ المَجاهِدِ ، ويَبْتَليهِم بضُروبِ المَكارِهِ ؛ إخْراجاً للتَّكَبُّرِ مِن قلوبهِمْ ، وإسْكاناً للتَّذَلُّلِ في نُفوسِهِم ، ولِيَجْعلَ ذلكَ أبواباً فُتُحاً إلى فضلِهِ ، وأسباباً ذُلُلًا لِعَفوِهِ . « 8 »
884 عنه عليه السلام : لَتُبَلْبَلُنّ بَلْبَلةً ، ولَتُغربَلُنّ غَرْبَلةً ، حتّى يعودَ أسفلُكُم أعلاكم ، وأعلاكم أسفلَكُم ، وليَسبقنّ سَبّاقونَ كانوا قَصَّروا ، وليُقَصِّرَنَّ سبّاقونَ كانوا سَبَقوا . « 9 »
885 عنه عليه السلام : لا تَفرَحْ بالغَناءِ والرَّخاءِ ، ولا تَغتمَّ بالفقرِ والبلاءِ ؛ فإنّ الذَّهبَ يُجَرَّبُ بالنّارِ ، والمؤمنُ يُجَرَّبُ بالبلاءِ . « 10 »
هامش
( 1 ) . الأنبياء : 35 .
( 2 و 3 ) . التوحيد : 354 / 1 ، 354 / 3 .
( 4 ) . آل عمران : 154 .
( 5 ) . محمّد : 31 .
( 6 ) . الملك : 2 .
( 7 ) . نهج البلاغة : الخطبة 144 .
( 8 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 .
( 9 ) . بحار الأنوار : 5 / 218 / 12 .
( 10 ) . غرر الحكم : 10394 .