الملائكةِ ، ومَن غلَبتْ شَهوتُهُ عقلَهُ فهُو شَرٌّ مِن البهائمِ . « 1 »
209 - عِلَّةُ خَلقِ الإنسانِ
الكتاب :
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
. « 2 »
وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ
*
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ
. « 3 »
الحديث :
640 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : بتقوَى اللَّهِ امِرْتُم ، وللإحسانِ والطّاعةِ خُلِقْتُم . « 4 »
641 بحار الأنوار عن الإمام الصّادق عليه السلام : خَرجَ الحسينُ بنُ عَليٍّ على أصحابِهِ فَقالَ : أيّها النّاسُ ، إنّ اللَّهَ - عزّ وجلّ ذِكْرُهُ - ما خَلقَ العِبادَ إلّا لِيَعرِفوهُ ، فإذا عَرفُوهُ عَبَدوهُ ، فإذا عَبَدوهُ اسْتَغنَوا بعِبادتِهِ عن عبادةِ ما سِواهُ . فقالَ لَه رجلٌ : يابنَ رسولِ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وامّي فما معرفةُ اللَّهِ ؟ قالَ : معرفةُ أهلِ كلِّ زمانٍ إمامَهُمُ الّذي يَجبُ علَيهِم طاعتُهُ . « 5 »
642 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في جَوابِ زِنديقٍ سألَهُ :
فَلِأيِّ عِلّةٍ خَلقَ الخَلقَ وهُو غيرُ مُحتاجٍ إليهِم ولا مُضْطرٍّ إلى خَلْقِهِم ، ولا يَليقُ بهِ التَّعَبُّثُ بِنا ؟ - : خلَقَهُم لإظهارِ حِكمتِهِ ، وإنْفاذِ علمِهِ ، وإمْضاءِ تَدبيرِهِ . « 6 »
643 عنه عليه السلام - في قولهِ تعالى :
وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ
*
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ
- : خَلقَهُم لِيَفعَلوا ما يَسْتَوجِبونَ بهِ رَحمتَه فيَرْحَمَهُم . « 7 »
210 - ضَعفُ الإنسانِ
الكتاب :
خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
. « 8 »
الحديث :
644 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مِسكينٌ ابنُ آدمَ ! مَكْتومُ الأجَلِ ، مَكْنونُ العِلَلِ ، مَحْفوظُ العَملِ ، تُؤْلِمُهُ البَقَّةُ ، وتَقتُلُهُ الشَّرْقَةُ ، وتُنْتِنُهُ العَرْقَةُ . « 9 »
211 - قيمَةُ الإنسانِ
645 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المرءُ بأصغَرَيْهِ : بقلبِهِ ولسانِهِ ، إنْ قاتَلَ قاتَلَ بجَنانٍ ، وإن نَطقَ نَطقَ ببَيانٍ . « 10 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 60 / 299 / 5 .
( 2 ) . الذاريات : 56 .
( 3 ) . هود : 118 ، 119 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغة : 3 / 108 .
( 5 و 6 و 7 ) . بحار الأنوار : 23 / 83 / 22 ، 10 / 167 / 2 ، 5 / 314 / 5 .
( 8 ) . النساء : 28 .
( 9 ) . نهج البلاغة : الحكمة 419 .
( 10 ) . غرر الحكم : 2089 .