163 - صُعوبَةُ التّمَسُّكِ بِالدِّينِ في غَيبةِ الإمام
492 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : والّذي بَعثَني بالحقِّ بشيراً ، إنّ الثّابِتِينَ على القَولِ بهِ في زمانِ غَيبتِه لَأعزُّ مِنَ الكِبريتِ الأحْمَرِ . « 1 »
493 . الغيبة للنعماني عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام : إنّ لِصاحِبِ هذا الأمرِ غَيبةً المُتَمَسِّكُ فيها بدِينهِ كالخارِطِ لِشَوْكِ القَتادِ بيَدِهِ .
- ثُمّ أطْرَقَ مَلِيّاً ثُمّ قالَ : - إنّ لِصاحِبِ هذا الأمرِ غَيْبةً فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَبدٌ ولْيتَمَسَّكْ بدِينِهِ . « 2 »
( انظر ) الدين : باب 739 .
164 - الدُّعاءُ عِندَ غَيبةِ القائِمِ عليه السلام
494 . بحار الأنوار عن عبدِ اللَّه بنِ سنانٍ : قالَ أبوعَبدِ اللَّهِ عليه السلام : سَتُصيبُكُم شُبْهةٌ فَتَبقَونَ بلا عَلَمٍ يُرى ولا إمامِ هُدىً ، لا يَنْجو مِنها إلّامَن دَعا بدُعاءِ الغَريقِ . قلتُ : وكيفَ دُعاءُ الغَريقِ ؟ قالَ : تقولُ :
يا اللَّهُ يا رحمنُ يا رحيمُ ، يا مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبي على دِينِكَ . فقلتُ : يا مُقلِّبَ القلوبِ والأبصارِ ثَبِّتْ قلبي على دِينِكَ ! فقالَ : إنّ اللَّهَعزّ وجلّ مُقلِّبُ القلوبِ والأبصارِ ، ولكنْ قُلْ كما أقولُ : يا مُقلّبَ القلوبِ ثَبّتْ قلبي على دِينِكَ . « 3 »
165 - انتِظارُ الفَرَجِ
495 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : أفضلُ أعمالِ امّتي انتظارُ فَرَجِ اللَّهِ عزّ وجلّ . « 4 »
496 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : انتظارُ الفَرَجِ مِن أعظمِ الفَرَجِ . « 5 »
497 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن ماتَ مُنتظِراً لهذا الأمرِ كانَ كَمَنْ كانَ مَع القائمِ في فُسْطاطِهِ ، لا بَلْ كانَ بمنزلةِ الضّاربِ بينَ يدَي رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بالسَّيفِ . « 6 »
498 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : انتظارُ الفَرَجِ مِنالفَرَجِ . « 7 »
166 - ظُهورُ القائِمِ عليه السلام بَعدَ يَأسِ النّاسِ
499 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ هذا الأمرَ لا يَأتيكُم إلّابعدَ إياسٍ ، لا واللَّهِ ، حتّى تُمَيَّزوا . « 8 »
500 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : إنّما يَجيءُ الفَرَجُ على اليَأْسِ . « 9 »
167 - كَذَبَ الوَقّاتونَ
501 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - وقد سألَه الفُضَيلُ : هَل لهذا الأمرِ وقتٌ ؟ - : كَذَبَ الوَقّاتونَ ، كَذَبَ الوَقّاتونَ ، كَذَبَ الوَقّاتونَ . « 10 »
168 - عِلَّةُ الغَيبَةِ
502 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : لابدّ للغُلامِ من غَيبةٍ ، فقيلَ لَهُ : ولِمَ يا رسولُ اللَّهِ ؟ قال :
هامش
( 1 ) . كمال الدين : 288 / 7 .
( 2 ) . الغيبة للنعماني : 169 / 11 وفي بعض النسخ « فليتّق اللَّه عند غَيبته » .
( 3 و 4 و 5 و 6 ) . بحار الأنوار : 52 / 149 / 73 ، 52 / 122 / 2 ، 52 / 122 / 4 ، 52 / 146 / 69 .
( 7 ) . الغيبة للطوسي : 459 / 471 .
( 8 و 9 ) . بحار الأنوار : 52 / 111 / 20 ، 52 / 110 / 17 .
( 10 ) . الغيبة للطوسي : 426 / 411 .