لَهُم وَكانَ يُناوِلُهُم بِيَدِهِ وَمَن كانَ مِنهُم لَهُ عِيالٌ حَمَلَهُ إلى عِيالِهِ مِن طَعامِهِ ، وَكانَ لا يَأكُلُ طَعاماً حَتّى يَبدَأ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ . « 1 »
443 عنه عليه السلام : إنَّ عَليَّ بنَ الحُسَينِ عليهما السلام قاسَمَ اللَّهَ عزّ وجلّ مالَهُ مَرَّتَينِ . « 2 »
444 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ أبي يَقولُ : كانَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام إذا قامَ في الصَّلاةِ كَأنَّهُ ساقُ شَجَرةٍ لا يَتَحرَّكُ مِنهُ شَيءٌ إلّا ما حَرَّكَهُ الرّيحُ مِنهُ . « 3 »
445 إعلام الوَرى : وَكانَت جاريةٌ لِعَليِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السلام تَسكُبُ عَلَيهِ الماءَ فَسَقَطَ الإبريقُ مِن يَدِها فَشَجَّهُ فَرَفَعَ رَأسَهُ إليها فَقالَت الجاريةُ : إنَّ اللَّهَ يَقولُ : « وَالكاظِمينَ الغَيظَ » فَقالَ : كَظَمتُ غَيظي ، قالَت : « وَالعافينَ عَنِ النّاسَ » قالَ :
عَفَوتُ عَنكِ قالَت : « وَاللَّهُ يُحِبُّ الُمحسِنينَ » « 4 » قالَ : اذهَبي فَأنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللَّهِ . « 5 »
446 محمدُ بنُ طَلحةِ الشافِعيِّ في مَطالِبِ السَؤولِ :
وَقَعَ الحَريقُ وَالنّارُ في البَيتِ الَّذي هُوَ فيهِ وَكانَ ساجِداً في صَلَوتِهِ فَجَعلوا يَقولونَ لَهُ : يابنَ رَسولِ اللَّهِيابنَ رَسولِ اللَّهِ ! النّارَ ، النّارَ ! فَما رَفَعَ رَأسَهُ مِن سُجودٍ حَتَّى اطفِئَت فَقيلَ لَهُ : ما الَّذي ألهاكَ عَنها ؟ فَقالَ : نارُ الآخِرَةِ « 6 » .
447 حلية الأولياء : سَمِعَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام ناعِيَةً في بَيتِهِ وَعِندَهُ جَماعَةٌ فَنَهَضَ إلى مَنزِلِهِ ثُمَّ رَجَعَ إلى مَجلِسِهِ ، فَقيلَ لَهُ : أمِن حَدَثٍ كانَتِ النّاعِيَةُ ؟
قالَ : نَعَم ! فَعَزّوهُ وَتَعَجَّبوا مِن صَبرِهِ . فَقالَ : إنّا أهلُ بَيتٍ نُطيعُ اللَّهَ فيما نُحِبُّ ، وَنَحمَدُهُ فيما نَكرَهُ . « 7 »
( انظر ) السجود : باب 920 ، 921 .
هامش
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 154 .
( 2 ) . حلية الأولياء : 3 / 140 .
( 3 ) . الكافي : 3 / 300 / 4 .
( 4 ) . آل عمران : 134 .
( 5 ) . إعلام الورى : 256 .
( 6 ) . مطالب السؤول : 77 .
( 7 ) . حلية الأولياء : 3 / 138 .