صورتي ، الحمد للَّه الَّذي زان منّي ما شان من غيري ، وأكرمني بالإسلام » .
وإذا سرّحت لحيتك فقل : « اللَّهمّ سرّح عنّي الغموم والهموم ووحشة الصدر ووسوسة الشيطان » .
وإذا حضرت المائدة فقل : « اللَّهمّ اجعلها نعمة مشكورة تصل بها نعم الجنّة » .
فإذا مددت يدك إليها فقل : « بسم اللَّه والحمد للَّه ربّ العالمين ، اللَّهمّ إنّي أسألك في أكلي وشربي السلامة من وعكه والقوّة على طاعتك ، وذكرك وشكرك فيما بقّيته في بدني وأن تشجّعني بقوّتها على عبادتك وأن تلهمني حسن التحرّز من معصيتك » .
ويأتي آداب الأكل في محلَّه .
وإذا فرغت منه فقل : « الحمد للَّه الَّذي أطعمنا في جائعين ، وسقانا في ظمآنين ، وكسانا في عارين وهدانا في ضالَّين ، وحمّلنا في راجلين ، وآوانا في ضاحين ، وأخدمنا في عانين ، وفضّلنا على كثير من العالمين » .
وإذا أردت شرب الماء فقل : « الحمد للَّه منزل الماء من السماء ، ومصرّف الأمر كيف يشاء ، بسم اللَّه خير الأسماء » .
وإذا فرغت فقل : « الحمد للَّه الَّذي سقاني ماء عذبا ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي وصلّ وسلَّم على الحسين عليه السّلام والعن قاتليه » .
وإذا قمت من المجلس فقل ما قلته للجلوس وما قلته للنهوض من المصلَّى فقد روي أنّه كفّارة للغو المجلس وفيه امتثال لقوله عزّ وجلّ : « فسبّح بحمد ربّك حين تقوم » .
وإذا تعمّمت أو تختّمت فقل : « اللَّهمّ سوّمني بسيماء الإيمان ، وتوّجني بتاج الكرامة ، وقلَّدني حبل الإسلام ، ولا تخلع ربقة الإيمان من عنقي » .
وإذا لبست ثوبك فقل : « الحمد للَّه الَّذي كساني ما يواري عورتي وأتجمّل به في الناس » وإذا كان جديدا فزد على ذلك مقدّما عليه « اللَّهمّ اجعله ثوب يمن وتقوى وبركة ، اللَّهمّ ارزقني فيه حسن عبادتك وعملا بطاعتك وأداء شكر نعمتك » .
وإذا خرجت من منزلك فقل : « بسم اللَّه آمنت باللَّه وتوكَّلت على اللَّه » قال سيّد العابدين عليه السّلام : « إنّ العبد إذا خرج من منزله عرض له الشيطان فإذا قال : « بسم اللَّه »
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 335
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٣٥