وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم « صلاة على أثر السواك أفضل من خمس وسبعين صلاة بغير السواك » ( 1 ) وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كلّ صلاة » ( 2 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « مالي أراكم تدخلون عليّ قلحا استاكوا » [ 1 ] أي صفر الأسنان . وكان صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يستاك في اللَّيلة مرارا ( 3 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « ما زال جبرئيل عليه السّلام يوصيني بالسواك حتّى خشيت أن أحفي أو أدرد » ( 4 ) وهما على صيغة التكلَّم أي استقصي على أسناني فاذهبها بالتسوّك ، والدرد : سقوط الأسنان . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « السّواك شطر الوضوء » ( 5 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لكلّ شيء طهور وطهور الفم السواك » . وروي « لو علم الناس ما في السواك لأباتوه معهم في لحافهم » ( 7 ) . وقال الباقر والصادق عليهما السّلام : « صلاة ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك » ( 8 ) . وقال الباقر عليه السّلام في السواك : « لا تدعه في كلّ ثلاثة أيّام ولو أن تمرّه مرّة واحدة » ( 9 ) .
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 297
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٩٧
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية في كتاب السواك من حديث ابن عمر . كما في المغني ونقله المجلسي - ره - في البحار ج 16 باب السواك عن اعلام الدين للديلمي .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 22 . وسنن ابن ماجة تحت رقم 287 .
( 3 ) راجع سنن ابن ماجة ج 1 ص 106 . وأبي داود ج 1 ص 14 .
( 4 ) الكافي ج 3 ص 23 ، وج 6 ص 495 .
( 5 ) البحار ج 16 باب السواك عن كتاب الإمامة والتبصرة .
( 6 ) رواه الصدوق في العلل ج 1 باب 227 . والفقيه ص 13 تحت رقم 9 .
( 7 ) الفقيه ص 13 تحت رقم 16 .
( 8 ) الكافي ج 3 ص 22 تحت رقم 1 ، والفقيه ص 13 تحت رقم 11 .
( 9 ) الكافي ج 3 ص 23 تحت رقم 4 . والفقيه ص 13 تحت رقم 12 .
[ 1 ] الكافي ج 6 ص 496 . والقلح صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها .