تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨

النوم » في أذان الفجر [ 1 ] ، وتقديمه التسليم الَّذي للتحليل على التشهّد الأوّل في الصلاة ( 1 ) ، وحمله الناس على الجماعة في النوافل وعلى صلاة الضحى ( 2 ) وجعله التكبير على الجنائز أربعا ( 3 ) ، وردّه مقام إبراهيم إلى ما كان في الجاهليّة ( 4 ) ووضعه الخراج على غير الأرضين ( 5 ) وإعطائه غير المستحقّين بالدواوين ( 6 ) وتغييره صاع النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( 7 ) وحكمه بالعول والتعصيب في الميراث ( 8 ) ، وقضاؤه في قطع السارق من معصم الكفّ ومفصل الساق خلافا لما أمر به النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من ترك الكفّ والعقب ( 9 ) وإنفاذه في الطلاق الثلاث المرسلة ( 10 ) ، ومنعه عن بيع أمّهات الأولاد وإن مات الولد وقال : هذا رأي رأيته ( 11 ) ، وعن تزويج غير قريش في قريش والعجم في العرب ( 12 ) ،

هامش
( 1 ) الاستغاثة ص 33 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد للنهج ج 3 ص 178 .
( 3 ) راجع الغدير ج 6 ص 244 نقله عن سنن البيهقي ج 4 ص 37 . وفتح الباري ج 3 ص 157 وإرشاد الساري ج 2 ص 417 .
( 4 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 137 ذكره في أوليات الخليفة .
( 5 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ج 3 ص 178 .
( 6 ) شرح النهج ج 3 ص 153 ، تاريخ الخلفاء ص 137 .
( 7 ) راجع روضة الكافي ص 59 .
( 8 ) تاريخ الخلفاء ص 137 ، أحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 109 .
( 9 ) الاستغاثة ص 47 .
( 10 ) الدر المنثور ج 1 ص 279 ، مسند أحمد ج 1 ص 314 .
( 11 ) تاريخ الخلفاء ص 137 ، الاستغاثة ص 51 و 52 .
( 12 ) الاستغاثة ص 53 .
[ 1 ] شرح التجريد للقوشجي الأشعري ص 407 من طبع إيران ، كتاب الموطأ لابن مالك باب ما جاء في النداء للصلاة ، شرح الزرقاني للموطأ حيث قال عند بلوغه إلى هذا الحديث : أخرجه الدارقطني في السنن من طريق وكيع في مصنفه عن العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر . قال : وأخرج عن سفيان عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر عن عمر أنه قال لمؤذنه : إذا بلغت « حي على الفلاح » في الفجر فقل : « الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم » .