تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 1125

مساهمون:

ص١١٢٥
ومن معه من المسلمين ودخل يومئذ على فرسه سبحة كأنما خرجت من ذي خشب عليه الدرع واللواء أمامه يحمله بريدة حتى انتهى به إلى المسجد فدخل فصلى ركعتين وانصرف إلى بيته معه اللواء . وكان مخرجه من الجرف لهلال شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة فغاب خمسة وثلاثين يوماً عشرون في بدأته وخمسة عشر في رجعته . قال : فحدثني محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد عن أهله قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسامة ابن تسع عشرة سنة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجه وهو ابن خمس عشر سنة امرأة من طيئ ففارقها وزوجه أخرى . وولد له في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بنائه بأهله . قال : فحدثني أبو الحر عبد الرحمن بن الحر الواقفي من ولد السائب عن يزيد بن حصيفة أن ابناً لأسامة بن زيد بن حارثة رحمه الله دخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة وهو أسود فقالت أم سلمة : يا رسول الله لو كان هذا جارية ما نفقت . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : بلى إن شاء الله يجعل لها مسكان من ورق وقرطان قال : حدثني محمد بن حوط عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار قال : كان أسامة بن زيد قد أصاب الجدري أول ما قدم المدينة وهو غلام مخاطه يسيل على فيه فتقذر به عائشة رضي الله عنها فدخل