تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك ! فقلت : يا رسول الله أخلف بعد أصحابي فقال : إنك إن تخلف فتعمل صالحاً تزدد خيراً ورفعة ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام أو يضر بك آخرون .
اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم ! لكن البائس سعد بن خولة يرثي له أن مات بمكة .
قال : فحدثني سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن الأعرج قال : خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد رجلاً وقال : إن مات سعد بمكة فلا تدفنه بها .
قال : فحدثني سفيان عن محمد بن قيس عن أبي بردة بن أبي موسى قال : قال سعد بن أبي وقاص للنبي صلى الله عليه وسلم : أيكره أن يموت الرجل في الأرض التي هاجر منها قال : نعم ! قال : حدثني سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن سعد قال : مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني فوضع يده بين ثديي فوجدت بردها على فؤادي ثم قال : إنك رجل مفؤود المفؤود وجع الفؤاد فائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف إنه رجل يطبب فمره فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن أي يدقهن ثم ليدلكك بهن .
المغازي — صفحة 1116
مساهمون: مارسدن جونس
ص١١١٦