تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 1101

مساهمون:

ص١١٠١
قال : فحدثني ابن أبي سبرة عن خالد بن رباح عن المطلب بن عبد الله بن موسى قال : سمعت العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه يقول : كسا رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت في حجته الحبرات . قالوا : وكانت الكعبة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر ذراعاً . قالوا : وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة وهو يوم التروية فيما اجتمع لنا عليه وخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل التروية بيوم بعد قال : فحدثني هشام بن عمارة عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن عمارة بن حارثة الظفري عن عمرو بن يثربي الضمري قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قبل التروية بيوم بعد الظهر ويوم عرفة بعرفة حين زاغت الشمس على راحلته قبل الصلاة والغد من يوم النحر بمنى بعد الظهر . قال الواقدي : هذا الأمر المأخوذ به المعروف . ويقال : إن يوم الجمعة وافق يوم التروية فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الركن والمقام فوعظ الناس وقال : من استطاع منكم أن يصلي الظهر بمنى فليفعل . وركب حين زاغت الشمس بعد أن طاف بالبيت أسبوعاً فصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح بمنى ونزل بموضع دار الإمارة اليوم . فقالت عائشة رضي الله عنها : يا رسول الله ألا نبني لك كنيفاً ؟ فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : منى منزل من سبق ! قال : حدثني ابن جريج عن محمد بن قيس بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يركب من منى حتى رأى الشمس قد طلعت ثم ركب فانتهى إلى عرفة فنزل بنمرة وقد ضرب له بها قبة من شعر . ويقال : إنما قال إلى فيء صخرة وميمونة زوجته تتبع ظلها حتى راح وأزواجه في قباب أو في قبة حوله . فلما كان حين زاغت الشمس أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم براحلته القصواء فرحلت إلى بطن الوادي بطن عرنة .