تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 988

مساهمون:

ص٩٨٨
منك ألا كان هذا حيث أخذت ! فلما قتل من قتل وسبى من سبى منا وأسلم منا من أسلم راغباً في الإسلام تقول ما تقول ! ويحك أسلم واتبع دين محمد ! قال : فإني أسلم وأتبع دين محمد . فأسلم وترك وكان يعد فلا يفي حتى كانت الردة فشهد مع خالد بن الوليد اليمامة فأبلى بلاء حسناً . قال : وسار علي عليه السلام إلى الفلس فهدمه وخربه ووجد في بيته ثلاثة أسياف رسوب والمخذم وسيفاً يقال له اليماني وثلاثة أدراع وكان عليه ثياب يلبونه إياها . وجمعوا السبي فاستعمل عليهم أبو قتادة واستعمل عبد الله بن عتيك السلمى على الماشية والرثة ثم ساروا حتى نزلوا ركك فاقتسموا السبي والغنائم وعزل النبي صلى الله عليه وسلم صفيا رسوباً والمخذم ثم صار له بعد السيف الآخر وعزل الخمس وعزل آل حاتم فلم يقسمهم حتى قدم بهم المدينة . قال الواقدي : فحدثت هذا الحديث عبد الله بن جعفر الزهري فقال : حدثني ابن أبي عون قال : كان في السبي أخت عدي بن حاتم لم تقسم فأنزلت دار رملة بنت الحارث . وكان عدي بن حاتم قد هرب حين سمع بحركة علي عليه السلام وكان له عين بالمدينة فحذره فخرج إلى الشام