تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 958

مساهمون:

ص٩٥٨
وطريداً فآويناك وعائلاً فآسيناك ! وجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في شئ من الدنيا تألفت به قوماً ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاء والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم والذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ول سلك الناس شعباً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار . أكتب لكن بالبحرين كتاباً من بعدي تكون لكم خاصةً دون الناس ! فهو يومئذ أفضل قالوا : وما حاجتنا بالدنيا بعدك يا رسول الله قال : إما لا فسترون بعدي أثرةً فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإن موعدكم الحوض وهو كما بين صنعاء وعمان وآنيته أكثر من عدد النجوم . اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار ! قال : فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا : رضينا يا رسول الله حظا وقسماً . وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا . وانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجعرانة ليلة الخميس لخمس ليالٍ خلون من ذي القعدة فأقام بالجعرانة ثلاث عشرة فلما أراد الانصراف إلى المدينة خرج من الجعرانة ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة بقيت من ذي العقدة ليلاً فأحرم من المسجد الأقصى الذي تحت الوادي
المغازي — صفحة 958 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)