الله عليه وسلم لا يقبل على خالد ويعرض عنه وخالد يتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويحلف ما قتلهم على تره ولا عداوة . فلما قدم علي ووداهم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خالد فلم يزل عنده من علية أصحابه حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : حدثني عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد الأخنسي عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا خالد بن الوليد فإنما هو سيف من سيوف الله سله على المشركين !
قال : وحدثني محمد بن حرب عن أبي بكر بن عبد الله عن أبي الأحوص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نعم عبد الله خالد بن الوليد وأخو العشيرة وسيف من سيوف الله سله على الكفار والمنافقين ! قال : وحدثني يوسف بن يعقوب بن عتبة عن عثمان بن محمد الأخنسي عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد يغير على بني كنانة إلا أن يسمع أذاناً أو يعلم إسلاماً فخرج حتى انتهى إلى بني جذيمة فامتنعوا أشد الامتناع وقاتلوا وتلبسوا السلاح فانتظر بهم صلاة العصر والمغرب والعشاء لا يسمع أذاناً ثم حمل عليهم فقتل من قتل وأسر من أسر فادعوا بعد الإسلام . قال عبد الملك : وما عتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك [ على خالد ] ولقد كان المقدم حتى مات . ولقد خرج معه بعد ذلك إلى حنين على مقدمته وإلى تبوك وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أكيدر ودومة الجندل فسبى من سبى ثم صالحهم ولقد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بالحارث بن كعب إلى نجران أميراً
المغازي — صفحة 883
مساهمون: مارسدن جونس
ص٨٨٣