تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 868

مساهمون:

ص٨٦٨
يزيد حلف الجاهلية الإسلام إلا شدة . وكانت أم هانئ تحدث تقول : ما رأيت أحداً كان أحسن ثغراً من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما رأيت بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ذكرت القراطيس المثنية بعضها على بعض - تعني عكنه - وقد رأيته دخل يوم الفتح قد ضفر رأسه بضفائر أربع . قال : وحدثني علي بن يزيد عن أبيه عن عمته عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ضفرت رأس النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة أربع ضفائر فلم يحله حتى فتح مكة ومقامه بمكة حتى حين أراد أن يخرج إلى حنين حله وغسلت رأسه بسدر . قال : حدثني عبد الله بن يزيد عن أبي حصين الهذلي قال : لما أسلمت هند بنت عتبة أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدية - وهو بالأبطح - مع مولاةٍ لها بجديين مرضوفين وقدٍّ . فانتهت الجارية إلى خيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت واستأذنت فأذن لها فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين نسائه أم سلمة زوجته وميمونة ونساء من نساء بني عبد المطلب فقالت : إن مولاتي أرسلت إليك بهذه الهدية وهي معتذرةٌ إليك وتقول : إن غنمنا اليوم قليلة الوالدة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بارك الله لكم في غنمكم وأكثر
المغازي — صفحة 868 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)