قال : حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بقديد قيل : هل لك في بيض النساء وأدم الإبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى حرمها علي بصلة الرحم ووكزهم في لبات الإبل .
قال : حدثني الزبير بن موسى عن أبي الحويرث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله حرمهم علي ببر الوالد ووكزهم في لبات الإبل .
قال : وحدثني قران بن محمد عن عيسى بن عميلة الفزاري قال : كان عيينة في أهله بنجد فأتاه الخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد وجهاً وقد تجمعت العرب إليه فخرج في نفر من قومه حتى قدم المدينة فيجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج قبله بيومين فسلك عن ركوبه فسبق إلى العرج فوجده رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم العرج أتاه فقال : يا رسول الله بلغني خروجك ومن يجتمع إليك فأقبلت سريعاً ولم أشعر فأجمع قومي فيكون لنا جلبة كثيرة ولست أرى هيأة حرب لا أرى ألويةً ولا رايات ! فالعمرة تريد فلا أرى هيأة الإحرام ! فأين وجهك يا رسول الله قال : حيث يشاء الله . وذهب وسار معه ووجد الأقرع بن حابس بالسقيا ،
المغازي — صفحة 803
مساهمون: مارسدن جونس
ص٨٠٣