كذبتم وبيت الله نخلي محمداً * ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل
ونزلت هذه الآية : " هذان خصمان اختصموا في ربهم " .
حمزة أسن من النبي صلى الله عليه وسلّم بأربع سنين . والعباس أسن من النبي صلى الله عليه وسلّم بثلاث سنين .
قالوا : وكان عتبة بن ربيعة حين دعا إلى البراز قام إليه ابنه أبو حذيفة يبارزه . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلّم : اجلس ! فلما قام إليه النفر أعان أبو حذيفة بن عتبة على أبيه بضربة .
حدثنا محمد قال : حدثنا الواقدي قال : حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه قال : شيبة أكبر من عتبة بثلاث سنين .
حدثنا محمد قال : حدثنا الواقدي قال : فحدثني معمر بن راشد عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير قال : واستفتح أبو جهل يوم بدر . فقال : اللهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لا يعلم فأحنه الغداة فأنزل الله تبارك وتعالى : " إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خيرٌ لكم . . .
فحدثني عمر بن عقبة عن شعبة مولى ابن عباس قال : سمعت ابن عباس يقول : لما تواقف الناس أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلّم ساعةً ثم كشف عنه فبشر المؤمنين بجبريل في جندٍ من الملائكة في ميمنة
المغازي — صفحة 70
مساهمون: مارسدن جونس
ص٧٠