تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
قلوبهم " يقول : سواءٌ عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم " بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً " إلى قوله عز وجل : " وكنتم قوماً بوراً " قال : قولهم حين مر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما محمد في أكلة رأس يخرج إلى قوم موتورين معدين ومحمد لا سلاح معه ولا عدة " فأبوا أن ينفروا " وزين ذلك في قلوبكم " قال : كان يقيناً في قلوبهم . وقوله عز وجل : " وكنتم قوماً بوراً " يقول : هلكى . وقوله : " سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها . . . " إلى آخر الآية . قال : هم الذين تخلفوا عنه وأبوا أن ينفروا معه هؤلاء العرب من مزينة وجهينة وبكر لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم التوجه إلى خيبر قالوا : نحن نتبعكم . يقول الله عز وجل " يريدون أن يبدلوا كلام الله " . قال : الذي قضى الله قضى ألا تتبعونا وهو كلام الله يقال قضاءه : يقول : " قل للمخلفين من الأعراب " يعني هؤلاء الذين تخلفوا عنك في عمرة الحديبية . " ستدعون إلى قومٍ أولي باسٍ شديد " . قال : هم فارس والروم ويقال : هوازن ويقال : بني حنيفة يوم اليمامة " تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً " قال : إن أبيتم أن تقاتلوا كما أبيتم أن تخرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة [ الحديبية ] س .
المغازي — صفحة 620 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)