أبي صعصعة ومجمع بن يعقوب وسعيد بن أبي زيد الزرقي وعابد ابن يحيى ومحمد بن صالح عن عاصم بن عمر ومحمد بن يحيى ابن سهل بن أبي حثمة ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ومعاذ بن محمد وعبد الله بن جعفر وحزام بن هشام عن أبيه فكلٌّ قد حدثني من هذا الحديث بطائفة وبعضهم أوعى لهذا الحديث من بعض وغير هؤلاء المسمين قد حدثني أهل الثقة وكتبت كل ما حدثوني قالوا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى في النوم أنه دخل البيت وحلق رأسه وأخذ مفتاح البيت وعرف مع المعرفين فاستنفر أصحابه إلى العمرة فأسرعوا وتهيئوا للخروج . وقدم عليه بسر بن سفيان الكعبي في ليالٍ بقيت من شوال سنة ستٍّ فقدم مسلماً على رسول الله صلى الله عليه وسلم زائراً له وهو على الرجوع إلى أهله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بسر لا تبرح حتى تخرج معنا فإنا إن شاء الله معتمرون . فأقام بسر وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسر بن سفيان يبتاع له بدناً فكان بسر يبتاع البدن ويبعث بها إلى ذي الجدر حتى حضر خروجه فأمر بها فجلبت إلى المدينة ثم أمر بها ناجية بن جندب الأسلمي أن يقدمها إلى ذي الحليفة واستعمل على هديه ناجية بن جندب . وخرج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه لا يشكون في الفتح للرؤيا التي رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فخرجوا بغير سلاحٍ إلا السيوف في القرب وساق قومٌ من أصحابه الهدي أهل قوة - أبو بكر
المغازي — صفحة 572
مساهمون: مارسدن جونس
ص٥٧٢