وقالوا لست بعد فداء سلمى * بمغنٍ ما لديك ولا فقير
فلا والله لو كاليوم أمرى * ومن لي بالتدبير في الأمور
إذاً لعصيتهم في أمر سلمى * ولو ركبوا عضاه المستعور
أنشدنيها ابن أبي الزناد .
حدثني أبو بكر بن عبد الله عن المسور بن رفاعة قال : وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلّم الأموال وقبض الحلقة فوجد من الحلقة خمسين درعاً وخمسين بيضةً وثلاثمائة سيف وأربعين سيفاً . ويقال غيبوا بعض سلاحهم وخرجوا به . وكان محمد بن مسلمة الذي ولى قبض الأموال والحلقة وكشفهم عنها . فقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله ألا تخمس ما أصبت من بني النضير كما خمست ما أصبت من بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : لا أجعل شيئاً جعله الله عز وجل لي دون المؤمنين ! بقوله تعالى : " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى . . " الآية كهيئة ما وقع فيه السهمان للمسلمين . وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفياً فكانت بنو
المغازي — صفحة 377
مساهمون: مارسدن جونس
ص٣٧٧