تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
والله ما أبغى يستغفر لي . فنزلت هذه الآية : " وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله . . . " الآية . قال : ولكأني أنظر إلى ابنه جالسٌ في الناس ما يشد الطرف إليه فجعل يقول : أخرجني محمد من مربد سهل وسهيل .

ما نزل من القرآن بأحد

قال الواقدي : حدثني عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور ابن مخرمة قالت : قال أبي المسور بن مخرمة لعبد الرحمن بن عوف : حدثنا عن أحد ! فقال : يا ابن أخي عد بعد العشرين ومائة من آل عمران فكأنك حضرتنا : " وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين . . " إلى آخر الآية . قال : غدا رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى أحد فجعل يصف أصحابه للقتال كأنما يقوم بهم القداح إن رأى صدرا خارجاً قال : تأخر ! وفي قوله : " إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا . . " إلى آخر الآية . قال : هم بنو سلمة وبنو حارثة هموا ألا يخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلّم إلى أحد ثم عزم لهما فخرجوا . " ولقد نصركم الله ببدرٍ وأنتم أذلةٌ " يقول : قليل كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً " فاتقوا الله لعلكم تشكرون " ما أبلاكم ببدر من الظفر . " إذ تقول للمؤمنين " هذا يوم أحد " ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ من الملائكة
المغازي — صفحة 319 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)