ابن عثمان وخارجة بن عامر بلغ ملل وأوس بن قيظي في نفرٍ من بني حارثة بلغوا الشقرة ولقيتهم أم أيمن تحثى في وجوههم التراب وقد قال بعض من يروى الحديث : إن المسلمين لم يعدوا الجبل وكانوا في سفحه ولم يجاوزوه إلى غيره وكان فيه النبي صلى الله عليه وسلّم .
ويقال : إنه كان بين عبد الرحمن وعثمان كلامٌ فأرسل عبد الرحمن إلى الوليد بن عقبة فدعاه فقال : اذهب إلى أخيك فبلغه عني ما أقول لك فإني لا أعلم أحداً يبلغه غيرك . قال الوليد : أفعل . قال : قل يقول لك عبد الرحمن : شهدت بدراً ولم تشهد وثبت يوم أحد ووليت عنه وشهدت بيعة الرضوان ولم تشهدها . فجاءه فأخبره فقال عثمان : صدق أخي ! تخلفت عن بدر على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهي مريضة فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلّم بسهمي وأجرى فكنت بمنزلة من حضر . ووليت يوم أحد فقد عفا الله ذلك عني فأما بيعة الرضوان فإني خرجت إلى أهل مكة بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال رسول الله صلى
المغازي — صفحة 278
مساهمون: مارسدن جونس
ص٢٧٨