Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 587

Contributors:

P.587
هَذِه الصَّلَاةِ فَلَمْ يُجِبْه ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْه فَلَمْ يُجِبْه ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْه فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّه إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْباً وأَنَا تَائِبٌ مِنْه فَإِذَا ذَكَرْتُ الذَّنْبَ قَوِيتُ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي بِذَنْبِكَ حَتَّى أَعْمَلَه وأَتُوبَ فَإِذَا فَعَلْتُه قَوِيتُ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ ادْخُلِ الْمَدِينَةَ فَسَلْ عَنْ فُلَانَةَ الْبَغِيَّةِ فَأَعْطِهَا دِرْهَمَيْنِ ونَلْ مِنْهَا قَالَ ومِنْ أَيْنَ لِي دِرْهَمَيْنِ مَا أَدْرِي مَا الدِّرْهَمَيْنِ فَتَنَاوَلَ الشَّيْطَانُ مِنْ تَحْتِ قَدَمِه دِرْهَمَيْنِ فَنَاوَلَه إِيَّاهُمَا فَقَامَ فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ بِجَلَابِيبِه يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ فُلَانَةَ الْبَغِيَّةِ فَأَرْشَدَه النَّاسُ وظَنُّوا أَنَّه جَاءَ يَعِظُهَا فَأَرْشَدُوه فَجَاءَ إِلَيْهَا فَرَمَى إِلَيْهَا بِالدِّرْهَمَيْنِ وقَالَ قُومِي فَقَامَتْ فَدَخَلَتْ مَنْزِلَهَا وقَالَتِ ادْخُلْ وقَالَتْ إِنَّكَ جِئْتَنِي فِي هَيْئَةٍ لَيْسَ يُؤْتَى مِثْلِي فِي مِثْلِهَا فَأَخْبِرْنِي بِخَبَرِكَ فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ لَه يَا عَبْدَ اللَّه إِنَّ تَرْكَ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ ولَيْسَ كُلُّ مَنْ طَلَبَ التَّوْبَةَ وَجَدَهَا وإِنَّمَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا شَيْطَاناً مُثِّلَ لَكَ فَانْصَرِفْ فَإِنَّكَ لَا تَرَى شَيْئاً فَانْصَرَفَ ومَاتَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا فَأَصْبَحَتْ فَإِذَا عَلَى بَابِهَا مَكْتُوبٌ احْضُرُوا فُلَانَةَ فَإِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَارْتَابَ النَّاسُ فَمَكَثُوا ثَلَاثاً لَمْ يَدْفِنُوهَا ارْتِيَاباً فِي أَمْرِهَا فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَا أَعْلَمُه إِلَّا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ع أَنِ ائْتِ فُلَانَةَ فَصَلِّ عَلَيْهَا ومُرِ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهَا فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهَا وأَوْجَبْتُ لَهَا الْجَنَّةَ بِتَثْبِيطِهَا عَبْدِي فُلَاناً عَنْ مَعْصِيَتِي 585 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ [ بْنِ أَحْمَدَ ] عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ عَابِدٌ
Commentary
قوله عليه السلام : " بجلابيبه " قال الفيروزآبادي : الجلباب : - كسرداب وسنمار - القميص وثوب واسع للمرأة ، دون الملحفة أو ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة ، أو هو الخمار ( 1 ) . قوله : " لا أعلمه " الشك من الراوي . الحديث الخامس والثمانون والخمسمائة : مجهول .
Footnote
( 1 ) القاموس : ج 1 ص 49 .