Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 133

Contributors:

P.133
الْجَنَّةِ قَدْ ضَمِنَّا لَكُمُ الْجَنَّةَ بِضَمَانِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وضَمَانِ رَسُولِ اللَّه ص واللَّه مَا عَلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ أَكْثَرُ أَرْوَاحاً مِنْكُمْ فَتَنَافَسُوا فِي فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ ونِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ وكُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ ولَقَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع - لِقَنْبَرٍ يَا قَنْبَرُ أَبْشِرْ وبَشِّرْ واسْتَبْشِرْ فَوَاللَّه لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّه ص وهُوَ عَلَى أُمَّتِه سَاخِطٌ إِلَّا الشِّيعَةَ أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ عِزّاً وعِزُّ الإِسْلَامِ الشِّيعَةُ أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةً ودِعَامَةُ الإِسْلَامِ الشِّيعَةُ أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ ذِرْوَةً وذِرْوَةُ الإِسْلَامِ الشِّيعَةُ أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفاً وشَرَفُ الإِسْلَامِ الشِّيعَةُ أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّداً وسَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَجَالِسُ الشِّيعَةِ
Commentary
صلى الله عليه وآله سبق من كان منكم من الشيعة إلى اتباع الوصي حقا أو في زمن الرسول صلى الله عليه وآله سبقوا إلى قبول ما قاله في وصيه ، ويحتمل أن يكون المراد السبقة في الميثاق . قوله عليه السلام : " بضمان الله " أي بسبب أن الله ضمن لكم الجنة أو ضمناها لكم من قبل الله ، وبأمره ويحتمل أن تكون الباء بمعنى مع . قوله عليه السلام : " أكثر أرواحا " لعل الأكثرية بالنسبة إلى جماعة ماتوا ، أو استشهدوا في زمن الرسول صلى الله عليه وآله لا يطلق عليهم اسم الشيعة ، أو بالنسبة إلى سائر الأمم أو بالنسبة إلى المستضعفين من المخالفين . قوله عليه السلام : " حوراء عيناء " أي في الجنة على صفة الحورية في الحسن والجمال . قوله عليه السلام : " أبشر " أي خذ هذه البشارة " وبشر " أي غيرك " واستبشر " أي أفرح وسر بذلك . قوله عليه السلام : " دعامة " الدعامة بالكسر : عماد البيت ،