Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 295

Contributors:

P.295
سُبْحَانَ اللَّه وكَيْفَ لَا وقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ص يَقُولُ أَعْلَمُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ يَا هَذِه ألَكِ شُهُودٌ قَالَتْ نَعَمْ فَتَقَدَّمَ الأَرْبَعُونَ قَسَامَةً فَشَهِدُوا بِالشَّهَادَةِ الأُولَى فَقَالَ عَلِيٌّ ع لأَقْضِيَنَّ الْيَوْمَ بِقَضِيَّةٍ بَيْنَكُمَا هِيَ مَرْضَاةُ الرَّبِّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِه عَلَّمَنِيهَا حَبِيبِي رَسُولُ اللَّه ص ثُمَّ قَالَ لَهَا ألَكِ وَلِيٌّ قَالَتْ نَعَمْ هَؤُلَاءِ إِخْوَتِي فَقَالَ لإِخْوَتِهَا أَمْرِي فِيكُمْ وفِي أُخْتِكُمْ جَائِزٌ فَقَالُوا نَعَمْ يَا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ ص أَمْرُكَ فِينَا وفِي أُخْتِنَا جَائِزٌ فَقَالَ عَلِيٌّ ع أُشْهِدُ اللَّه وأُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنِّي قَدْ زَوَّجْتُ هَذَا الْغُلَامَ مِنْ هَذِه الْجَارِيَةِ بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ والنَّقْدُ مِنْ مَالِي يَا قَنْبَرُ عَلَيَّ بِالدَّرَاهِمِ فَأَتَاه قَنْبَرٌ بِهَا فَصَبَّهَا فِي يَدِ الْغُلَامِ قَالَ خُذْهَا فَصُبَّهَا فِي حَجْرِ امْرَأَتِكَ ولَا تَأْتِنَا إِلَّا وبِكَ أَثَرُ الْعُرْسِ يَعْنِي الْغُسْلَ فَقَامَ الْغُلَامُ فَصَبَّ الدَّرَاهِمَ فِي حَجْرِ الْمَرْأَةِ ثُمَّ تَلَبَّبَهَا فَقَالَ لَهَا قُومِي فَنَادَتِ الْمَرْأَةُ النَّارَ النَّارَ يَا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ تُرِيدُ أَنْ تُزَوِّجَنِي مِنْ وَلَدِي هَذَا واللَّه وَلَدِي زَوَّجَنِي إِخْوَتِي هَجِيناً فَوَلَدْتُ مِنْه هَذَا الْغُلَامَ فَلَمَّا تَرَعْرَعَ وشَبَّ أَمَرُونِي أَنْ أَنْتَفِيَ مِنْه وأَطْرُدَه وهَذَا واللَّه وَلَدِي وفُؤَادِي يَتَقَلَّى أَسَفاً عَلَى وَلَدِي قَالَ ثُمَّ أَخَذَتْ بِيَدِ الْغُلَامِ وانْطَلَقَتْ ونَادَى عُمَرُ وَا عُمَرَاه لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أُتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا شَيْخٌ فَلَمَّا أَنْ وَاقَعَهَا مَاتَ عَلَى بَطْنِهَا فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ فَادَّعَى بَنُوه أَنَّهَا فَجَرَتْ وتَشَاهَدُوا عَلَيْهَا فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ أَنْ تُرْجَمَ فَمَرَّ بِهَا عَلِيٌّ ع فَقَالَتْ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّه إِنَّ لِي حُجَّةً قَالَ هَاتِي
Commentary
قوله عليه السلام : " أمري فيكم " لعله عليه السلام قال ذلك تقية أو رعاية للعرف ، مع إذن المرأة ، وقال الجوهري : لببت الرجل تلبيبا : إذا جمعت ثيابه عند صدره في الخصومة ثم جررته . وقال الفيروزآبادي : الهجين : اللئيم ، وعربي ولد من أمة والخيل : هجين غير عتيق انتهى . والمراد هنا الدنيء النسب . الحديث السابع : ضعيف .