Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 262

Contributors:

P.262
بِاللَّه وكَيْفَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِغَيْرِه وصَارَ إِذَا قَذَفَهَا غَيْرُ الزَّوْجِ جُلِدَ الْحَدَّ ولَوْ كَانَ وَلَداً أَوْ أَخاً فَقَالَ قَدْ سُئِلَ [ أَبُو ] جَعْفَرٍ ع عَنْ هَذَا فَقَالَ ألَا تَرَى أَنَّه إِذَا قَذَفَ الزَّوْجُ امْرَأَتَه قِيلَ لَه وكَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّهَا فَاعِلَةٌ فَإِنْ قَالَ رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْهَا بِعَيْنِي كَانَتْ شَهَادَتُه أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّه وذَلِكَ أَنَّه قَدْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدْخَلَ فِي الْخَلْوَةِ الَّتِي لَا تَصْلُحُ لِغَيْرِه أَنْ يَدْخُلَهَا ولَا يَشْهَدُهَا وَلَدٌ ولَا وَالِدٌ فِي اللَّيْلِ والنَّهَارِ فَلِذَلِكَ صَارَتْ شَهَادَتُه أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّه إِذَا قَالَ رَأَيْتُ ذَلِكَ بِعَيْنِي وإِذَا قَالَ إِنِّي لَمْ أُعَايِنْ صَارَ قَاذِفاً فِي حَدِّ غَيْرِه وضُرِبَ الْحَدَّ إِلَّا أَنْ يُقِيمَ عَلَيْهَا الْبَيِّنَةَ وإِنْ زَعَمَ غَيْرُ الزَّوْجِ إِذَا قَذَفَ وادَّعَى أَنَّه رَآه بِعَيْنِه قِيلَ لَه وكَيْفَ رَأَيْتَ ذَلِكَ ومَا أَدْخَلَكَ ذَلِكَ الْمَدْخَلَ الَّذِي رَأَيْتَ فِيه هَذَا وَحْدَكَ أَنْتَ مُتَّهَمٌ فِي دَعْوَاكَ وإِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَأَنْتَ فِي حَدِّ التُّهَمَةِ فَلَا بُدَّ مِنْ أَدَبِكَ بِالْحَدِّ الَّذِي أَوْجَبَه اللَّه عَلَيْكَ قَالَ وإِنَّمَا صَارَتْ شَهَادَةُ الزَّوْجِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّه لِمَكَانِ الأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ مَكَانَ كُلِّ شَاهِدٍ يَمِينٌ - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ بَعْضِ الْقُمِّيِّينَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع مِثْلَه 7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع كَيْفَ صَارَ الْقَتْلُ يَجُوزُ فِيه شَاهِدَانِ والزِّنَى لَا يَجُوزُ فِيه إِلَّا أَرْبَعَةُ شُهُودٍ والْقَتْلُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَى فَقَالَ لأَنَّ الْقَتْلَ فِعْلٌ وَاحِدٌ والزِّنَى فِعْلَانِ فَمِنْ ثَمَّ لَا يَجُوزُ إِلَّا أَرْبَعَةُ شُهُودٍ عَلَى الرَّجُلِ شَاهِدَانِ وعَلَى الْمَرْأَةِ شَاهِدَانِ ورَوَاه بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْه قَالَ فَقَالَ لِي مَا عِنْدَكُمْ يَا أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ قُلْتُ مَا عِنْدَنَا فِيه إِلَّا حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّ اللَّه أَخَذَ فِي الشَّهَادَةِ كَلِمَتَيْنِ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ فَقَالَ لِي لَيْسَ كَذَلِكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ ولَكِنَّ الزِّنَى فِيه حَدَّانِ ولَا يَجُوزُ إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ كُلُّ اثْنَيْنِ عَلَى وَاحِدٍ لأَنَّ الرَّجُلَ والْمَرْأَةَ جَمِيعاً عَلَيْهِمَا الْحَدُّ والْقَتْلُ إِنَّمَا يُقَامُ عَلَى الْقَاتِلِ ويُدْفَعُ عَنِ الْمَقْتُولِ 8 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ لَزِمَتْه شَهَادَةٌ فَشَهِدَ بِهَا عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي فَقَالَ أَبُو يُوسُفَ مَا عَسَيْتُ أَنْ أَقُولَ فِيكَ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ وأَنْتَ جَارِي مَا عَلِمْتُكَ إِلَّا صَدُوقاً طَوِيلَ اللَّيْلِ ولَكِنْ تِلْكَ الْخَصْلَةُ قَالَ ومَا هِيَ قَالَ مَيْلُكَ إِلَى التَّرَفُّضِ فَبَكَى ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ حَتَّى سَالَتْ دُمُوعُه ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا يُوسُفَ تَنْسُبُنِي إِلَى قَوْمٍ أَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ مِنْهُمْ قَالَ فَأَجَازَ شَهَادَتَه
Commentary
الحديث السابع : ضعيف . الحديث الثامن : ضعيف . قوله : " تنسبني " لعله لم يفهم مراده .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 262 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي