Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 98

Contributors:

P.98
قَالَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى هَلْ لِلْوَصِيِّ أَنْ يَشْتَرِيَ شَيْئاً مِنْ مَالِ الْمَيِّتِ إِذَا بِيعَ فِيمَنْ زَادَ فَيَزِيدَ ويَأْخُذَ لِنَفْسِه فَقَالَ يَجُوزُ إِذَا اشْتَرَى صَحِيحاً 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ ع قَالَ قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ نُؤْتَى بِالشَّيْءِ فَيُقَالُ هَذَا مَا كَانَ لأَبِي جَعْفَرٍ ع عِنْدَنَا فَكَيْفَ نَصْنَعُ فَقَالَ مَا كَانَ لأَبِي جَعْفَرٍ ع بِسَبَبِ الإِمَامَةِ فَهُوَ لِي ومَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ مِيرَاثٌ عَلَى كِتَابِ اللَّه وسُنَّةِ نَبِيِّه ص 12 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَيْه رَجُلٌ مَاتَ وجَعَلَ كُلَّ شَيْءٍ لَه فِي حَيَاتِه لَكَ ولَمْ يَكُنْ لَه وَلَدٌ ثُمَّ إِنَّه أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ وَلَداً ومَبْلَغُ مَالِه ثَلَاثَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَإِنْ رَأَيْتَ جَعَلَنِيَ اللَّه فِدَاكَ أَنْ تُعْلِمَنِي فِيه رَأْيَكَ لأَعْمَلَ بِه فَكَتَبَ أَطْلِقْ لَهُمْ 13 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع اعْلَمْ يَا سَيِّدِي أَنَّ ابْنَ أَخٍ لِي تُوُفِّيَ فَأَوْصَى لِسَيِّدِي بِضَيْعَةٍ وأَوْصَى أَنْ يُدْفَعَ كُلُّ شَيْءٍ فِي دَارِه حَتَّى الأَوْتَادُ تُبَاعُ ويُجْعَلُ الثَّمَنُ إِلَى سَيِّدِي وأَوْصَى بِحَجٍّ وأَوْصَى لِلْفُقَرَاءِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِه وأَوْصَى لِعَمَّتِه وأُخْتِه بِمَالٍ فَنَظَرْتُ فَإِذَا مَا أَوْصَى بِه أَكْثَرُ مِنَ الثُّلُثِ ولَعَلَّه يُقَارِبُ النِّصْفَ مِمَّا تَرَكَ وخَلَّفَ ابْناً لَه ثَلَاثُ سِنِينَ وتَرَكَ دَيْناً فَرَأْيُ سَيِّدِي فَوَقَّعَ ع يُقْتَصَرُ مِنْ وَصِيَّتِه عَلَى الثُّلُثِ مِنْ مَالِه ويُقْسَمُ ذَلِكَ بَيْنَ مَنْ أَوْصَى لَه عَلَى قَدْرِ سِهَامِهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّه 14 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيه قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنْ رَجُلٍ حَضَرَه الْمَوْتُ فَأَوْصَى إِلَى ابْنِه وأَخَوَيْنِ شَهِدَ الِابْنُ وَصِيَّتَه وغَابَ الأَخَوَانِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ أَبَيَا أَنْ يَقْبَلَا الْوَصِيَّةَ مَخَافَةَ أَنْ يَتَوَثَّبَ عَلَيْهِمَا ابْنُه ولَمْ يَقْدِرَا أَنْ يَعْمَلَا بِمَا يَنْبَغِي فَضَمِنَ لَهُمَا ابْنُ عَمٍّ لَهُمَا وهُوَ مُطَاعٌ فِيهِمْ أَنْ يَكْفِيَهُمَا ابْنَه فَدَخَلَا بِهَذَا الشَّرْطِ فَلَمْ يَكْفِهِمَا ابْنَه وقَدِ اشْتَرَطَا عَلَيْه ابْنَه وقَالا نَحْنُ نَبْرَأُ مِنَ الْوَصِيَّةِ ونَحْنُ فِي حِلٍّ مِنْ تَرْكِ جَمِيعِ الأَشْيَاءِ والْخُرُوجِ مِنْه أيَسْتَقِيمُ أَنْ يُخَلِّيَا عَمَّا فِي أَيْدِيهِمَا ويَخْرُجَا مِنْه قَالَ هُوَ لَازِمٌ لَكَ فَارْفُقْ عَلَى أَيِّ الْوُجُوه كَانَ فَإِنَّكَ مَأْجُورٌ لَعَلَّ ذَلِكَ يَحُلُّ بِابْنِه 15 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ وَصِيِّ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع إِنَّ عَلِيَّ بْنَ السَّرِيِّ تُوُفِّيَ فَأَوْصَى إِلَيَّ فَقَالَ رَحِمَه اللَّه قُلْتُ وإِنَّ ابْنَه جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ وَقَعَ عَلَى أُمِّ وَلَدٍ لَه فَأَمَرَنِي أَنْ أُخْرِجَه مِنَ الْمِيرَاثِ قَالَ فَقَالَ لِي أَخْرِجْه مِنَ الْمِيرَاثِ وإِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَسَيُصِيبُه خَبَلٌ قَالَ فَرَجَعْتُ فَقَدَّمَنِي إِلَى أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي فَقَالَ لَه أَصْلَحَكَ اللَّه أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّرِيِّ وهَذَا وَصِيُّ أَبِي فَمُرْه فَلْيَدْفَعْ إِلَيَّ مِيرَاثِي مِنْ أَبِي فَقَالَ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي لِي
Commentary
وحمل على عدم الترتيب بين الوصايا . الحديث الرابع عشر : مجهول . قوله : " فلم يكفهما " أي ابن العم قوله " وقد اشترطا عليه " أي على ابن العم كفاية الابن ، قوله عليه السلام : " لعل ذلك " أي الرفق يحل بالابن . ، ويحصل فيه بسبب رفقك له فيطيعك ، ويحتمل إرجاع اسم الإشارة إلى الموت بقرينة المقام . الحديث الخامس عشر : ضعيف على المشهور . واختلف الأصحاب فيمن أوصى بإخراج بعض ولده من إرثه هل يصح ؟ ويختص الإرث بغيره من الورثة إن خرج من الثلث ، ويصح في ثلثه إن زاد أم يقع باطلا ؟ الأكثر على الثاني ، لأنه مخالف للكتاب والسنة ، والقول الأول رجحه العلامة ، ومعنى هذا القول أنه يحرم هنا الوارث من قدر حصته إن لم تكن زائدة عن الثلث ،
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 98 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي