Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 89

Contributors:

P.89
مَا اسْتَطَاعُوا فَإِنَّهُمْ لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلُوا ذَلِكَ وإِنْ كَانَ دَيْنٌ يُدَانُ بِه وعَهِدَ إِنْ حَدَثَ بِه حَدَثٌ ولَمْ يُغَيِّرْ عَهْدَه هَذَا وهُوَ أَوْلَى بِتَغْيِيرِه مَا أَبْقَاه اللَّه لِفُلَانٍ كَذَا وكَذَا ولِفُلَانٍ كَذَا وكَذَا ولِفُلَانٍ كَذَا وفُلَانٌ حُرٌّ وجَعَلَ عَهْدَه إِلَى فُلَانٍ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا تَصَدَّقَ بِه مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ بِأَرْضٍ بِمَكَانِ كَذَا وكَذَا وحَدُّ الأَرْضِ كَذَا وكَذَا كُلِّهَا ونَخْلِهَا وأَرْضِهَا وبَيَاضِهَا ومَائِهَا وأَرْجَائِهَا وحُقُوقِهَا وشِرْبِهَا مِنَ الْمَاءِ وكُلِّ حَقٍّ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ هُوَ لَهَا فِي مَرْفَعٍ أَوْ مَظْهَرٍ أَوْ مَغِيضٍ أَوْ مِرْفَقٍ أَوْ سَاحَةٍ أَوْ شُعْبَةٍ أَوْ مَشْعَبٍ أَوْ مَسِيلٍ أَوْ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ حَقِّه مِنْ ذَلِكَ عَلَى وُلْدِه مِنْ صُلْبِه الرِّجَالِ والنِّسَاءِ يَقْسِمُ وَالِيهَا مَا أَخْرَجَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ غَلَّتِهَا بَعْدَ الَّذِي يَكْفِيهَا مِنْ عِمَارَتِهَا ومَرَافِقِهَا وبَعْدَ ثَلَاثِينَ عَذْقاً يَقْسِمُ فِي مَسَاكِينِ أَهْلِ الْقَرْيَةِ بَيْنَ وُلْدِ مُوسَى لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِ مُوسَى فَلَا حَقَّ لَهَا فِي هَذِه الصَّدَقَةِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهَا بِغَيْرِ زَوْجٍ فَإِنْ رَجَعَتْ كَانَ لَهَا مِثْلُ حَظِّ الَّتِي لَمْ تَتَزَوَّجْ مِنْ بَنَاتِ مُوسَى وإِنَّ مَنْ تُوُفِّيَ مِنْ وُلْدِ مُوسَى ولَه وَلَدٌ فَوَلَدُه عَلَى سَهْمِ أَبِيه لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ عَلَى مِثْلِ مَا شَرَطَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ فِي وُلْدِه مِنْ صُلْبِه وإِنَّ مَنْ تُوُفِّيَ مِنْ وُلْدِ مُوسَى ولَمْ يَتْرُكْ وَلَداً رُدَّ حَقُّه عَلَى أَهْلِ الصَّدَقَةِ وإِنَّه لَيْسَ لِوُلْدِ بَنَاتِي فِي صَدَقَتِي هَذِه حَقٌّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ آبَاؤُهُمْ مِنْ وُلْدِي وإِنَّه لَيْسَ لأَحَدٍ حَقٌّ فِي صَدَقَتِي مَعَ وُلْدِي أَوْ وُلْدِ وُلْدِي وأَعْقَابِهِمْ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ
Commentary
قوله عليه السلام : " وأن كان دين يدان به " لعل أن مخففة عن المثقلة ، أي أن ما ذكرت من إصلاح ذات البين كان دينا يتعبدون الله ، به لكن ينبغي أن يكون دينا بالنصب ، ويمكن أن يقرأ بفتح الدال أي إن كان على دين يعمل به ، ويؤدى وفيه أيضا بعد ، وقال في القاموس : المرفع : موضع البيدر ، وقال : المظهر : ما ارتفع من الأرض أو المصعد وقال : غاض الماء قل ونقص ، والغيضة بالفتح الأجمة ، ومجتمع الشجر في مغيض ماء ، وقال في المغرب : مرافق الدار المتوضأ والمطبخ ونحو ذلك ، والواحد مرفق بكسر الميم وفتح الفاء ، وقال في القاموس : الشعبة المسيل في الرمل وما