Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 316

Contributors:

P.316
أُمَّه ثَانِيَةً وقَدْ أُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدُّ وإِذَا قَالَ لَه يَا ابْنَ الزَّانِيَةِ جُلِدَ الْحَدَّ تَامّاً لِفِرْيَتِه عَلَيْهَا بَعْدَ إِظْهَارِهَا التَّوْبَةَ وإِقَامَةِ الإِمَامِ عَلَيْهَا الْحَدَّ 8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ قَذَفَ مُلَاعَنَةً قَالَ عَلَيْه الْحَدُّ 9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ عَنِ ابْنِ الْمَغْصُوبَةِ يَفْتَرِي عَلَيْه الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا ابْنَ الْفَاعِلَةِ فَقَالَ أَرَى أَنَّ عَلَيْه الْحَدَّ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ويَتُوبُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِمَّا قَالَ 10 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي امْرَأَةٍ وَهَبَتْ جَارِيَتَهَا لِزَوْجِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتِ الأَمَةُ فَأَنْكَرَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهَا وَهَبَتْهَا لَه وقَالَتْ هِيَ خَادِمِي فَلَمَّا خَشِيَتْ أَنْ يُقَامَ عَلَى الرَّجُلِ الْحَدُّ أَقَرَّتْ بِأَنَّهَا وَهَبَتْهَا لَه فَلَمَّا أَقَرَّتْ بِالْهِبَةِ جَلَدَهَا
Commentary
لابن المحدودة قبل التوبة لم يجب به الحد ، وبعد التوبة يثبت الحد . وقال في المسالك ( 1 ) : يدل عليه حسنة إسماعيل بن الفضل الهاشمي . انتهى . وأقول : يرد عليه أولا أنها ليست بحسنة بل مجهولة ، لأن الفضل ابنه غير مذكور في الرجال ( 2 ) ، وثانيا أن الجلد والتعزير كليهما في الرواية وردا في صورة واحدة فحمل أحدهما على صورة التوبة ، والأخرى على غيرها بعيد ، بل ظاهر الرواية أن الفرق إنما هو في لفظ القذف ، فإنه في الأول قال : يا ولد الزنا فلم ينسب إليها إلا الزنا السابق الذي أقرت ، به فلذا يعزر ، وفي الثاني قال يا ابن الزانية ، وظاهره كونها حين القذف أيضا متصفة بها ، فلذا حكم فيه بالحد ، وهذا وجه متين لم يتعرض له أحد . الحديث الثامن : حسن . الحديث التاسع : حسن . الحديث العاشر : حسن .
Footnote
( 1 ) المسالك ج 2 ص 436 . وفي المصدر حسنة إسماعيل بن الفضيل . والصواب الفضل بن إسماعيل كما في المتن . ( 2 ) أقول : ذكر الصدوق في المشيخة في طريقه إلى إسماعيل بن الفضل الهاشمي الفضل بن إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، لاحظ الفقيه ج 4 - شرح المشيخة - ص 101 .