Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 230

Contributors:

P.230
عِنْدَه بِالأَجْرِ فَفَقَدْنَاه وبَقِيَ لَه مِنْ أَجْرِه شَيْءٌ ولَا نَعْرِفُ لَه وَارِثاً قَالَ فَاطْلُبُوه قَالَ قَدْ طَلَبْنَاه فَلَمْ نَجِدْه قَالَ فَقَالَ مَسَاكِينُ وحَرَّكَ يَدَيْه قَالَ فَأَعَادَ عَلَيْه قَالَ اطْلُبْ واجْهَدْ فَإِنْ قَدَرْتَ عَلَيْه وإِلَّا فَهُوَ كَسَبِيلِ مَالِكَ حَتَّى يَجِيءَ لَه طَالِبٌ فَإِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَأَوْصِ بِه إِنْ جَاءَ لَه طَالِبٌ أَنْ يُدْفَعَ إِلَيْه 2 - يُونُسُ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ وابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ كَانَ لَه عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَفَقَدَه ولَا يَدْرِي أَيْنَ يَطْلُبُه ولَا يَدْرِي أحَيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ ولَا يَعْرِفُ لَه وَارِثاً ولَا نَسَباً ولَا بَلَداً قَالَ اطْلُبْ قَالَ إِنَّ ذَلِكَ قَدْ طَالَ فَأَتَصَدَّقُ بِه قَالَ اطْلُبْه 3 - يُونُسُ عَنْ نَصْرِ بْنِ حَبِيبٍ صَاحِبِ الْخَانِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى عَبْدٍ صَالِحٍ ع قَدْ وَقَعَتْ عِنْدِي مِائَتَا دِرْهَمٍ وأَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ وأَنَا صَاحِبُ فُنْدُقٍ ومَاتَ صَاحِبُهَا ولَمْ أَعْرِفْ لَه وَرَثَةً فَرَأْيُكَ فِي إِعْلَامِي حَالَهَا ومَا أَصْنَعُ بِهَا فَقَدْ ضِقْتُ بِهَا ذَرْعاً فَكَتَبَ اعْمَلْ فِيهَا وأَخْرِجْهَا صَدَقَةً قَلِيلاً قَلِيلاً حَتَّى تَخْرُجَ
Commentary
ينوي قضاءه ، وأن يعزل ذلك عند وفاته ، ويوصي به ليوصل إلى ربه أو إلى وارثه إن ثبت موته ، ولو لم يعرفه اجتهد في طلبه ، ومع اليأس يتصدق به على قول . وقال في المسالك : القول للشيخ وجماعة ، وتوقف المصنف والعلامة في كثير من كتبه لعدم النص على الصدقة ، ومن ثم ذهب ابن إدريس إلى عدم جوازها ، ولا شبهة في جوازه إنما الكلام في تعينه . الحديث الثاني : مجهول . الحديث الثالث : مجهول . وقال في القاموس : الفندق كقنفذ . الخان للسبيل ، وقال في مصباح اللغة : ضاق بالأمر ذرعا : شق عليه ، والأصل ضاق ذرعه أي طاقته وقوته ، وأسند الفعل إلى الشخص ونصب الذرع على التميز .