Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 180

Contributors:

P.180
لَيْسَ الأَخُ مِنْ وُلْدِ الْمَيِّتِ وكَذَلِكَ وُلْدُ الأَبِ أَحَقُّ وأَوْلَى مِنْ وُلْدِ الْجَدِّ وكُلُّ مَنْ كَانَتْ قَرَابَتُه مِنْ قِبَلِ الأَبِ فَإِنَّه يَأْخُذُ مِيرَاثَ الأَبِ وكُلُّ مَنْ كَانَتْ قَرَابَتُه مِنْ قِبَلِ الأُمِّ فَإِنَّه يَأْخُذُ مِيرَاثَ الأُمِّ وكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ تَقَرَّبَ بِالابْنَةِ فَإِنَّه يَأْخُذُ مِيرَاثَ الِابْنَةِ ومَنْ تَقَرَّبَ بِالابْنِ فَإِنَّه آخِذٌ مِيرَاثَ الِابْنِ عَلَى نَحْوِ مَا قُلْنَاه فِي الأُمِّ والأَبِ إِنْ شَاءَ اللَّه وإِنْ تَرَكَ الْمَيِّتُ عَمّاً لأُمٍّ وعَمّاً لأَبٍ وأُمٍّ فَلِلْعَمِّ لِلأُمِّ السُّدُسُ ومَا بَقِيَ فَلِلْعَمِّ لِلأَبِ والأُمِّ وكَذَلِكَ إِنْ تَرَكَ عَمَّةً وابْنَةَ أَخٍ فَالْمَالُ لِابْنَةِ الأَخِ لأَنَّهَا مِنْ وُلْدِ الأَبِ والْعَمَّةَ مِنْ وُلْدِ الْجَدِّ وإِنْ تَرَكَ ابْنَيْ عَمٍّ أَحَدُهُمَا أَخٌ لأُمٍّ فَالْمَالُ كُلُّه لِلأَخِ لِلأُمِّ لأَنَّ الْعَمَّ لَا يَرِثُ مَعَ الأَخِ لِلأُمِّ لأَنَّ الأَخَ لِلأُمِّ إِنَّمَا يَتَقَرَّبُ بِبَطْنٍ وهُوَ مَعَ ذَلِكَ ذُو سَهْمٍ فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ عَمٍّ لأَبٍ وهُوَ أَخٌ لأُمٍّ وابْنَ عَمٍّ لأَبٍ وأُمٍّ فَالْمَالُ لِابْنِ الْعَمِّ الَّذِي هُوَ أَخٌ لأُمٍّ لأَنَّ الْعَمَّ لَا يَرِثُ مَعَ الأَخِ لِلأُمِّ وإِنْ تَرَكَ ابْنَةَ عَمٍّ لأَبٍ وأُمٍّ وابْنَةَ عَمٍّ لأُمٍّ فَلِابْنَةِ الْعَمِّ مِنَ الأُمِّ السُّدُسُ ومَا بَقِيَ فَلِابْنَةِ الْعَمِّ لِلأَبِ والأُمِّ وكَذَلِكَ ابْنُ خَالٍ لأَبٍ وأُمٍّ وابْنَةُ خَالٍ لأُمٍّ فَلِابْنَةِ الْخَالِ لِلأُمِّ السُّدُسُ ومَا بَقِيَ فَلِابْنِ الْخَالِ لِلأَبِ والأُمِّ وكَذَلِكَ إِنْ تَرَكَ خَالاً لأَبٍ وأُمٍّ وخَالاً لأُمٍّ فَلِلْخَالِ لِلأُمِّ السُّدُسُ ومَا بَقِيَ فَلِلْخَالِ لِلأَبِ والأُمِّ وإِنْ تَرَكَ خَالاً لأَبٍ وأُمٍّ وأَخْوَالاً لأَبٍ وأَخْوَالاً لأُمٍّ فَلِلأَخْوَالِ لِلأُمِّ الثُّلُثُ ومَا بَقِيَ فَلِلْخَالِ لِلأَبِ والأُمِّ ويَسْقُطُ الأَخْوَالُ لِلأَبِ وإِنْ تَرَكَ عَمّاً لأَبٍ وخَالَةً لأَبٍ وأُمٍّ فَلِلْخَالَةِ لِلأَبِ والأُمِّ الثُّلُثُ ومَا بَقِيَ فَلِلْعَمِّ
Commentary
أخرى . قوله : " وما بقي فلابنة العم " الظاهر أنه لا خلاف بين الأصحاب في هذه الفروض في اختصاص المتقرب بالأبوين أو بالأب بالفاضل من نصيبهما ، وعدم الرد على كلالة