Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 161

Contributors:

P.161
وكَذَلِكَ إِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأُمٍّ وبَنِي أَخَوَاتٍ لأَبٍ وأُمٍّ فَلِلأُخْتِ لِلأُمِّ السُّدُسُ ولِبَنِي الأَخَوَاتِ لِلأَبِ والأُمِّ الثُّلُثَانِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ ومَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمْ ولَا يُشْبِه هَذَا وُلْدَ الْوَلَدِ لأَنَّ وُلْدَ الْوَلَدِ هُمْ وُلْدٌ يَرِثُونَ مَا يَرِثُ الْوَلَدُ ويَحْجُبُونَ مَا يَحْجُبُ الْوَلَدُ فَحُكْمُهُمْ حُكْمُ الْوَلَدِ ووُلْدُ الإِخْوَةِ والأَخَوَاتِ لَيْسُوا بِإِخْوَةٍ ولَا يَرِثُونَ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ مَا يَرِثُ الإِخْوَةُ ولَا يَحْجُبُونَ مَا تَحْجُبُ الإِخْوَةُ لأَنَّه لَا يَرِثُ مَعَ أَخٍ لأَبٍ ولَا يَحْجُبُونَ الأُمَّ ولَيْسَ سَهْمُهُمْ بِالتَّسْمِيَةِ كَسَهْمِ الْوَلَدِ إِنَّمَا يَأْخُذُونَ مِنْ طَرِيقِ سَبَبِ الأَرْحَامِ ولَا يُشْبِهُونَ أَمْرَ الْوَلَدِ فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنِ أَخٍ لأُمٍّ وابْنَةَ ابْنِ أَخٍ لأُمٍّ فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنَةِ أَخٍ لأَبٍ وأُمٍّ وابْنَةَ ابْنِ أَخٍ لأَبٍ وأُمٍّ فَإِنْ كَانَتْ بِنْتُ الأَخِ وابْنُ الأَخِ أَبُوهُمَا وَاحِداً فَلِابْنِ بِنْتِ الأَخِ لِلأَبِ والأُمِّ الثُّلُثُ ولِابْنَةِ ابْنِ الأَخِ الثُّلُثَانِ وإِنْ كَانَ أَبُو ابْنَةِ الأَخِ غَيْرَ أَبِي ابْنِ الأَخِ فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ يَرِثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِيرَاثَ جَدِّه فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنَةِ أَخٍ لأَبٍ وأُمٍّ وابْنَةَ ابْنَةِ أَخٍ لأَبٍ وأُمٍّ فَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُمَا وَاحِدَةً فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ وإِنْ لَمْ تَكُنْ أُمُّهُمَا وَاحِدَةً فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ فَإِنْ تَرَكَ ابْنَ ابْنَةِ أَخٍ لأُمٍّ وابْنَ ابْنَةِ أَخٍ لأَبٍ فَلِابْنِ ابْنَةِ الأَخِ لِلأُمِّ السُّدُسُ ومَا
Commentary
فإن كانا للأم فالمال بينهما نصفان . قوله : " ولابن الأخت الثلثان " كان يجب على قاعدته أن يعطى ابن الأخت النصف ، ويرد السدس أخماسا كما لا يخفى . قوله : " ولا يشبه هذا " الظاهر أن غرضه بيان الفرق ، بين أولاد الأولاد ، وأولاد الأخوة في منع الأقرب الأبعد في الأول ، دون الثاني كما زعمه ، ولا يخفى ما في بيانه من الخبط والتشويش ، وعدم الدلالة على مقصوده ، ولعل المعنى أن الأولاد وأولادهم إنما يرثون بسبب واحد ، وهو كونهم أولادا ، فلما كان السبب