Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 147

Contributors:

P.147
قَدْرِ سِهَامِهِمَا ولَا يُرَدُّ عَلَى الْمَرْأَةِ شَيْءٌ وإِنْ تَرَكَ أَبَوَيْنِ وامْرَأَةً وبِنْتاً فَهِيَ أَيْضاً مِنْ أَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ سَهْماً لِلأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ ولِلْمَرْأَةِ الثُّمُنُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ولِلِابْنَةِ النِّصْفُ اثْنَا عَشَرَ سَهْماً وبَقِيَ سَهْمٌ وَاحِدٌ مَرْدُودٌ عَلَى الِابْنَةِ والأَبَوَيْنِ عَلَى قَدْرِ سِهَامِهِمْ ولَا يُرَدُّ عَلَى الْمَرْأَةِ شَيْءٌ وإِنْ تَرَكَ أَباً وزَوْجاً وابْنَةً فَلِلأَبِ سَهْمَانِ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ وهُوَ السُّدُسُ ولِلزَّوْجِ الرُّبُعُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ ولِلِابْنَةِ النِّصْفُ سِتَّةُ أَسْهُمٍ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ وبَقِيَ سَهْمٌ وَاحِدٌ مَرْدُودٌ عَلَى الِابْنَةِ والأَبِ عَلَى قَدْرِ سِهَامِهِمَا ولَا يُرَدُّ عَلَى الزَّوْجِ شَيْءٌ ولَا يَرِثُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّه مَعَ الْوَلَدِ إِلَّا الأَبَوَانِ والزَّوْجُ والزَّوْجَةُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ وكَانَ وَلَدُ الْوَلَدِ ذُكُوراً كَانُوا أَوْ إِنَاثاً فَإِنَّهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ ووَلَدُ الْبَنِينَ بِمَنْزِلَةِ الْبَنِينَ يَرِثُونَ مِيرَاثَ الْبَنِينَ ووَلَدُ الْبَنَاتِ بِمَنْزِلَةِ الْبَنَاتِ يَرِثُونَ مِيرَاثَ الْبَنَاتِ ويَحْجُبُونَ الأَبَوَيْنِ والزَّوْجَ والزَّوْجَةَ عَنْ سِهَامِهِمُ الأَكْثَرِ وإِنْ سَفَلُوا بِبَطْنَيْنِ وثَلَاثَةٍ وأَكْثَرَ يَرِثُونَ مَا يَرِثُ وَلَدُ الصُّلْبِ ويَحْجُبُونَ مَا يَحْجُبُ وَلَدُ الصُّلْبِ بَابُ مِيرَاثِ الأَبَوَيْنِ مَعَ الزَّوْجِ والزَّوْجَةِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي زَوْجٍ وأَبَوَيْنِ قَالَ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ولِلأُمِّ الثُّلُثُ
Commentary
قوله عليه السلام : " وولد البنين " يرد ما مر من مذهب السيد وابن إدريس أن أولاد الأولاد يقتسمون تقاسم الأولاد من غير اعتبار من تقربوا به . قوله عليه السلام : " ويحجبون " يدل على حجب أولاد الأولاد الأبوين عن الأكثر من السدس كما هو المشهور خلافا للصدوق حيث قال : مع الأبوين لا يرث أولاد الأولاد كما مر ، وأما منعهم الزوجين عن نصيبهما الأعلى فلا خلاف فيه .

باب ميراث الأبوين مع الزوج والزوجة

الحديث الأول : مجهول .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 147 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي