Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 142

Contributors:

P.142
فَقَالَ وَيْحَكَ يَا زُرَارَةُ أُولَئِكَ الإِخْوَةُ مِنَ الأَبِ فَإِذَا كَانَ الإِخْوَةُ مِنَ الأُمِّ لَمْ يَحْجُبُوا الأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ بَابُ مِيرَاثِ الْوَلَدِ مَعَ الأَبَوَيْنِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ أَوْ قَالَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ أَقْرَأَنِي أَبُو جَعْفَرٍ ع صَحِيفَةَ كِتَابِ الْفَرَائِضِ الَّتِي هِيَ إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّه ص وخَطُّ عَلِيٍّ ع بِيَدِه فَوَجَدْتُ فِيهَا رَجُلٌ تَرَكَ ابْنَتَه وأُمَّه لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ولِلأُمِّ السُّدُسُ سَهْمٌ يُقْسَمُ الْمَالُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ فَمَا أَصَابَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ فَلِلِابْنَةِ ومَا أَصَابَ سَهْماً فَهُوَ لِلأُمِّ قَالَ وقَرَأْتُ فِيهَا رَجُلٌ تَرَكَ ابْنَتَه وأَبَاه فَلِلِابْنَةِ النِّصْفُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ولِلأَبِ السُّدُسُ سَهْمٌ يُقْسَمُ الْمَالُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ فَمَا أَصَابَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ فَلِلِابْنَةِ ومَا أَصَابَ سَهْماً فَلِلأُمِّ قَالَ مُحَمَّدٌ ووَجَدْتُ فِيهَا رَجُلٌ تَرَكَ أَبَوَيْه وابْنَتَه فَلِلِابْنَةِ النِّصْفُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ولِلأَبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ [ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَهْمٌ ] يُقْسَمُ الْمَالُ عَلَى خَمْسَةِ أَسْهُمٍ فَمَا أَصَابَ ثَلَاثَةً فَلِلِابْنَةِ ومَا أَصَابَ سَهْمَيْنِ فَلِلأَبَوَيْنِ
Commentary

باب ميراث الولد مع الأبوين

الحديث الأول : صحيح . وما تضمنه من الرد على البنت وأحد الأبوين أرباعا هو المشهور بين الأصحاب ، والمقطوع به في كلامهم ، كذا الرد على البنتين وأحد الأبوين أخماسا ولم يخالف فيه إلا ابن الجنيد ، فإنه خص الفاضل في الصورة الأخيرة بالبنتين . قوله : " وما أصاب سهمين " فللأبوين هذا مع عدم الحاجب ، وأما معه فيرد على الأب والبنت أرباعا على المشهور ، وذهب الشيخ معين الدين المصري إلى أن الرد أيضا خماسي ، لكن للأب منها سهمان سهم الأم وسهمه ، لأن حجب الأم للتوفير
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 142 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي