Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 104

Contributors:

P.104
ابْنِ سَعْدٍ أَنَّه قَالَ سَأَلْتُه يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع - عَنْ رَجُلٍ كَانَ لَه ابْنٌ يَدَّعِيه فَنَفَاه وأَخْرَجَه مِنَ الْمِيرَاثِ وأَنَا وَصِيُّه فَكَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ يَعْنِي الرِّضَا ع لَزِمَه الْوَلَدُ بِإِقْرَارِه بِالْمَشْهَدِ لَا يَدْفَعُه الْوَصِيُّ عَنْ شَيْءٍ قَدْ عَلِمَه 27 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَه عِنْدِي دَنَانِيرُ وكَانَ مَرِيضاً فَقَالَ لِي إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ فَأَعْطِ فُلَاناً عِشْرِينَ دِينَاراً وأَعْطِ أَخِي بَقِيَّةَ الدَّنَانِيرِ فَمَاتَ ولَمْ أَشْهَدْ مَوْتَه فَأَتَانِي رَجُلٌ مُسْلِمٌ صَادِقٌ فَقَالَ لِي إِنَّه أَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ لَكَ انْظُرِ الدَّنَانِيرَ الَّتِي أَمَرْتُكَ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى أَخِي فَتَصَدَّقْ مِنْهَا بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ اقْسِمْهَا فِي الْمُسْلِمِينَ ولَمْ يَعْلَمْ أَخُوه أَنَّ لَه عِنْدِي شَيْئاً فَقَالَ أَرَى أَنْ تَصَدَّقَ مِنْهَا بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ كَمَا قَالَ 28 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ كَانَ غَارِماً فَهَلَكَ فَأُخِذَ بَعْضُ وُلْدِه بِمَا كَانَ عَلَيْه فَغُرِّمُوا غُرْماً عَنْ أَبِيهِمْ فَانْطَلَقُوا إِلَى دَارِه فَابْتَاعُوهَا ومَعَهُمْ وَرَثَةٌ غَيْرُهُمْ نِسَاءٌ ورِجَالٌ لَمْ يُطْلِقُوا الْبَيْعَ ولَمْ يَسْتَأْمِرُوهُمْ فِيه فَهَلْ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ إِذَا كَانَ إِنَّمَا أَصَابَ الدَّارَ مِنْ عَمَلِه ذَلِكَ فَإِنَّمَا غُرِّمُوا فِي ذَلِكَ الْعَمَلِ فَهُوَ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً 29 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ
Commentary
الحديث السابع والعشرون : موثق . والعمل بخبر العدل الواحد في مثل ذلك لا يخلو من إشكال ، إلا أن يحمل على حصول العلم بالقرائن المتضمنة إلى إخباره ، ويمكن أن يقال : إنما حكم عليه السلام بذلك في الواقعة المخصوصة لعلمه بها . الحديث الثامن والعشرون : حسن كالصحيح . قوله عليه السلام : " بما كان عليه " أي من مال السلطان قوله عليه السلام : " إذا كان فهو " أي الغرم . الحديث التاسع والعشرون : صحيح .