Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 277

Contributors:

P.277
ورُبَّمَا كَانَتِ اثْنَتَيْنِ فَقُلْتُ وكَمْ كَانَ يَسَعُ الشَّنُّ مَاءً مَا بَيْنَ الأَرْبَعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ إِلَى مَا فَوْقَ ذَلِكَ قَالَ فَقُلْتُ بِالأَرْطَالِ فَقَالَ أَرْطَالٍ بِمِكْيَالِ الْعِرَاقِ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيه عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ حَضَرَ مَعَه قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ يَا جَارِيَةُ اسْقِينِي مَاءً فَقَالَ لَهَا اسْقِيه مِنْ نَبِيذِي فَجَاءَتْنِي بِنَبِيذٍ مِنْ بُسْرٍ فِي قَدَحٍ مِنْ صُفْرٍ قَالَ فَقُلْتُ إِنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ لَا يَرْضَوْنَ بِهَذَا قَالَ فَمَا نَبِيذُهُمْ قُلْتُ لَه يَجْعَلُونَ فِيه الْقَعْوَةَ قَالَ ومَا الْقَعْوَةُ قُلْتُ الدَّاذِيُّ قَالَ ومَا الدَّاذِيُّ فَقُلْتُ ثُفْلُ التَّمْرِ قَالَ يَضْرَى بِه الإِنَاءُ حَتَّى يَهْدِرَ النَّبِيذُ فَيَغْلِيَ ثُمَّ يُسْكِرَ فَيُشْرَبُ فَقَالَ هَذَا حَرَامٌ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا ع فَقُلْتُ لَه إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُلْصِقَ بَطْنِي بِبَطْنِكَ فَقَالَ هَاهُنَا يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ وكَشَفَ عَنْ بَطْنِه وحَسَرْتُ عَنْ بَطْنِي وأَلْزَقْتُ بَطْنِي بِبَطْنِه ثُمَّ أَجْلَسَنِي ودَعَا بِطَبَقٍ فِيه زَبِيبٌ فَأَكَلْتُ ثُمَّ أَخَذَ فِي الْحَدِيثِ فَشَكَا إِلَيَّ مَعِدَتَه وعَطِشْتُ فَاسْتَقَيْتُ مَاءً فَقَالَ يَا جَارِيَةُ اسْقِيه مِنْ نَبِيذِي فَجَاءَتْنِي بِنَبِيذٍ مَرِيسٍ فِي قَدَحٍ مِنْ صُفْرٍ فَشَرِبْتُه فَوَجَدْتُه أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ فَقُلْتُ لَه هَذَا الَّذِي أَفْسَدَ مَعِدَتَكَ قَالَ فَقَالَ لِي هَذَا تَمْرٌ مِنْ صَدَقَةِ النَّبِيِّ ص يُؤْخَذُ غُدْوَةً فَيُصَبُّ عَلَيْه الْمَاءُ فَتَمْرُسُه الْجَارِيَةُ وأَشْرَبُه عَلَى أَثَرِ الطَّعَامِ وسَائِرَ نَهَارِي فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَخَذَتْه الْجَارِيَةُ فَسَقَتْه أَهْلَ الدَّارِ فَقُلْتُ لَه إِنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ لَا يَرْضَوْنَ بِهَذَا فَقَالَ ومَا نَبِيذُهُمْ قَالَ قُلْتُ يُؤْخَذُ التَّمْرُ فَيُنَقَّى ويُلْقَى عَلَيْه الْقَعْوَةُ قَالَ
Commentary
وقال الفيروزآبادي : الشن : القربة الخلق . الحديث الرابع : مجهول . وقال الفيروزآبادي : الداذي شراب للفساق ، وقال : الثقل بالضم : ما استقر تحت الشيء من كدر ، وقال : الضري : اللطخ . وقال الجوهري : هدر الشراب يهدر هدرا وتهدارا أي غلى ، قال الأخطل : يصف خمرا كمت ثلاثة أحوال لطينتها * حتى إذا صرحت من بعد تهدار الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .