Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 204

Contributors:

P.204
بَابُ الْبُقُولِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُوَفَّقٍ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه قَالَ بَعَثَ إِلَيَّ الْمَاضِي ع يَوْماً فَأَجْلَسَنِي لِلْغَدَاءِ فَلَمَّا جَاؤُوا بِالْمَائِدَةِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا بَقْلٌ فَأَمْسَكَ يَدَه ثُمَّ قَالَ لِلْغُلَامِ أمَا عَلِمْتَ أَنِّي لَا آكُلُ عَلَى مَائِدَةٍ لَيْسَ فِيهَا خُضْرَةٌ فَأْتِنِي بِالْخُضْرَةِ قَالَ فَذَهَبَ الْغُلَامُ فَجَاءَ بِالْبَقْلِ فَأَلْقَاه عَلَى الْمَائِدَةِ فَمَدَّ يَدَه ع حِينَئِذٍ وأَكَلَ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَنَانٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع عَلَى الْمَائِدَةِ فَمَالَ عَلَى الْبَقْلِ وامْتَنَعْتُ أَنَا مِنْه لِعِلَّةٍ كَانَتْ بِي فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا حَنَانُ أمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع لَمْ يُؤْتَ بِطَبَقٍ إِلَّا وعَلَيْه بَقْلٌ قُلْتُ ولِمَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لأَنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ خَضِرَةٌ وهِيَ تَحِنُّ إِلَى أَشْكَالِهَا بَابُ مَا جَاءَ فِي الْهِنْدَبَاءِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ
Commentary

باب البقول

الحديث الأول : ضعيف . الحديث الثاني : حسن أو موثق . قوله عليه السلام : " لأن قلوب المؤمنين " أي بنور أخضر ، أو كناية من كونها معمورة بالحكم والمعارف ، فتكون لتلك الخضرة الصورية مناسبة معها لا نعرفها ، أو أن قلوب المؤمنين لما كانت معمورة بمزارع الحكمة ، فهي تميل إلى ما كان له جهة حسن ونفع وهذا منه .

باب ما جاء في الهندباء

الحديث الأول : حسن .