Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 182

Contributors:

P.182
أَقُولُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَرَاكَ تَأْكُلُ هَذَا التَّمْرَ بِشَهْوَةٍ فَقَالَ نَعَمْ إِنِّي لأُحِبُّه قَالَ قُلْتُ ولِمَ ذَاكَ قَالَ لأَنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ تَمْرِيّاً وكَانَ عَلِيٌّ ع تَمْرِيّاً وكَانَ الْحَسَنُ ع تَمْرِيّاً وكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه الْحُسَيْنُ ع تَمْرِيّاً وكَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع تَمْرِيّاً وكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع تَمْرِيّاً وكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع تَمْرِيّاً وكَانَ أَبِي ع تَمْرِيّاً وأَنَا تَمْرِيٌّ وشِيعَتُنَا يُحِبُّونَ التَّمْرَ لأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا وأَعْدَاؤُنَا يَا سُلَيْمَانُ يُحِبُّونَ الْمُسْكِرَ لأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ 7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ التَّمْرُ الْبَرْنِيُّ يُشْبِعُ ويَهْنَأُ ويَمْرَأُ وهُوَ الدَّوَاءُ ولَا دَاءَ لَه يَذْهَبُ بِالْعَيَاءِ ومَعَ كُلِّ تَمْرَةٍ حَسَنَةٌ 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَطَّابٍ الْحَلَّالِ عَنْ عَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا عَلَاءُ هَلْ تَدْرِي مَا أَوَّلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْه الأَرْضِ قُلْتُ اللَّه ورَسُولُه وابْنُ رَسُولِه أَعْلَمُ قَالَ إِنَّهَا الْعَجْوَةُ فَمَا خَلَصَ فَهُوَ الْعَجْوَةُ ومَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الأَشْبَاه 9 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْعَجْوَةَ والْعَتِيقَ مِنَ السَّمَاءِ قُلْتُ ومَا الْعَتِيقُ قَالَ الْفَحْلُ
Commentary
وقال الجوهري : مارج من نار : نار لا دخان لها . الحديث السابع : مجهول . الحديث الثامن : ضعيف . وقال في الصحاح : العجوة : من أجود التمر بالمدينة ، ونخلتها لينة . وقال في النهاية : وفيه " العجوة من الجنة " قد تكرر ذكرها في الحديث . وهو نوع من تمر المدينة أكبر من الصيحاني ، يضرب إلى السواد من غرس النبي صلى الله عليه وآله . الحديث التاسع : حسن . قوله عليه السلام : " والعتيق " كذا في النسخ التي رأيناها ، وقد يتراءى كونه " الفنيق "