تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
إِلَى عِمْرَانَ أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَه مَرْيَمَ ووَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى ع - فَعِيسَى مِنْ مَرْيَمَ ومَرْيَمُ مِنْ عِيسَى ومَرْيَمُ وعِيسَى شَيْءٌ وَاحِدٌ وأَنَا مِنْ أَبِي وأَبِي مِنِّي وأَنَا وأَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ - فَقَالَ لَه ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ وأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لَا إِخَالُكَ تَقْبَلُ مِنِّي ولَسْتَ مِنْ غَنَمِي ولَكِنْ هَلُمَّهَا فَقَالَ رَجُلٌ قَالَ عِنْدَ مَوْتِه كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي قَدِيمٍ فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْه اللَّه قَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه يَقُولُ فِي كِتَابِه * ( حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ) * فَمَا كَانَ مِنْ مَمَالِيكِه أَتَى عَلَيْه سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ قَدِيمٌ وهُوَ حُرٌّ قَالَ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِه وافْتَقَرَ حَتَّى مَاتَ ولَمْ يَكُنْ عِنْدَه مَبِيتُ لَيْلَةٍ لَعَنَه اللَّه 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْفَضْلِ
شرح
كانوا مستمسكين ببعض الأخبار الدالة على أن الكاظم عليه السلام يقوم بالأمر ، ويظهر الدين ويقمع المخالفين ، ولم يظهر منه بعد أمثال ذلك ، فيجب أي يكون حيا ويظهر بعد ذلك ، فأجاب عليه السلام بعد تسليم ما تمسكوا به استظهارا بأنه ربما يقال شيء في رجل ويكون في ولده أو ولد ولده ، فيمكن أن يظهر ما رويتم في أبي وفي ولدي القائم عليه السلام . وقال في النهاية : " ما إخالك سرقت " أي ما أظنك . يقال : خلت إخال بالكسر والفتح ، والكسر أفصح وأكثر استعمالا والفتح القياس . قوله عليه السلام : " فما كان من مماليكه " قال في المسالك : هذه المسألة ذكرها الشيخ في النهاية ، وتبعه عليها جماعة المتأخرين حتى ابن إدريس ، والأصل فيها رواية أبي سعيد ، وكما ترى اشتملت على لفظ المملوك الشامل للذكر والأنثى ، ولكن الشيخ عبر عنه بلفظ العبد وتبعه الجماعة ، وتمادى الأمر إلى أن توقف العلامة في تعدي الحكم إلى الأمة . الحديث السابع : مرفوع . ويمكن حمله على ما إذا كان الرجل عبدا أو على ما إذا اشترط رقية الولد على قول من قال به ، أو يكون الولد لمملوك تزوجه قبل ذلك ، فيكون حديث النكاح
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 324 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي